جاتوزو التالي؟.. زلزال إيطاليا يجبر بوفون على الاستقالة

BySayed

أبريل 2, 2026


أسطورة الحراسة يعلن انسحابه بعد فشل التأهل للمونديال: أشعر بألم في قلبي

أعلن جيانلويجي بوفون، مدير منتخب إيطاليا، استقالته من منصبه، في أعقاب فشل الآزوري في التأهل إلى كأس العالم 2026.

وخسر المنتخب الإيطالي على يد نظيره البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، ليغيب الفريق الأزرق عن البطولة للمرة الثالثة على التوالي، في سابقة تحدث لأول مرة في التاريخ.

ويمثل هذا الإخفاق ضربة جديدة تُضاف إلى سلسلة الإخفاقات السابقة، بعد الغياب عن مونديال 2018 أمام السويد، ومونديال 2022 أمام مقدونيا الشمالية، ما فجّر أزمة كبيرة داخل الكرة الإيطالية.

وأدّى هذا الفشل إلى بدء عملية إعادة هيكلة شاملة داخل “الكالتشيو”، حيث استقال رئيس الاتحاد الإيطالي، جابرييلي جرافينا، وكان آخر من قرر الاستقالة هو الأسطورة جيانلويجي بوفون، ما يثير الشكوك حول استمرار المدرب جينارو جاتوزو هو الآخر.

رسالة بوفون

قال بوفون في بيانه “تقديم استقالتي بعد دقيقة واحدة فقط من نهاية مباراة البوسنة كان تصرفًا عفويًا، نابعًا من أعماق مشاعري، تمامًا مثل الدموع والألم الذي أشعر به في قلبي، وهو ألم أعلم أنكم تشاركونني إياه”.

وأضاف أسطورة حراسة المرمى “طُلب مني التريث حتى يتمكن الجميع من تقييم الأمور بهدوء. والآن، وبعد أن قرر الرئيس جابرييلي جرافينا التنحي، أشعر أنني حر في اتخاذ ما أراه تصرفًا مسؤولًا”.

وواصل “رغم أني أؤمن بأننا حققنا الكثير على مستوى الروح الجماعية مع جينارو جاتوزو وجهازه الفني، فإن الهدف الأساسي كان إعادة إيطاليا إلى كأس العالم… ولم ننجح في ذلك”.

وأكمل بوفون “من العدل أن أترك للمسؤولين حرية اختيار الشخص الأنسب لهذا المنصب. تمثيل المنتخب الوطني شرف كبير بالنسبة لي، وشغف رافقني منذ الطفولة”.

واستطرد “لقد حاولت أداء دوري بكل طاقتي، واعتبرت كل جانب من العمل حلقة وصل للحوار والتكامل بين مختلف الفئات السنية، وسعيت مع المدربين إلى بناء مشروع يبدأ من الفئات الصغيرة وصولًا إلى المنتخب الأول”.

وتابع بوفون “كان الهدف إعادة النظر في طريقة تطوير المواهب الشابة، وقد عملت على إدخال عناصر ذات خبرة كبيرة لدعم هذا المشروع برؤية متوسطة وطويلة المدى”.

واختتم “أنا أؤمن بالكفاءة والتخصص، وسيكون الحكم في النهاية على نتائج هذه القرارات بيد المسؤولين. سأحتفظ بهذه التجربة في قلبي، بكل ما فيها من امتنان ودروس، حتى وإن كانت نهايتها مؤلمة.. فورزا آتزوري… دائمًا”.



المصدر – كوورة

By Sayed