جرس إنذار أوروبي يدق.. هل يتحول مونديال 2026 إلى كابوس جماهيري؟

BySayed

مارس 17, 2026


في ظل تصاعد القلق الأوروبي، أطلق جلين ميكاليف تحذيرات واضحة بشأن سلامة الجماهير التي تستعد للتوجه إلى الولايات المتحدة لحضور بطولة كأس العالم 2026، منتقدًا ما وصفه بغياب ضمانات كافية حتى الآن.

وأوضح ميكاليف، في تصريحات لموقع “بوليتيكو” نقلتها صحيفة “عكاظ” السعودية، أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، مطالب ببذل مزيد من الجهد لتقديم تطمينات واضحة، مشيرًا إلى أن دعواته السابقة للحصول على ضمانات أمنية ملموسة لم تلقَ أي رد رسمي حتى اللحظة.

وأرجع المفوض الأوروبي تنامي المخاوف إلى الأوضاع الأمنية العالمية المتوترة، خاصة في ظل استمرار التوترات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، إلى جانب إشراك سلطات الهجرة الأمريكية ضمن خطط تأمين البطولة، مؤكدًا أن الجماهير الأوروبية من حقها الحصول على ضمانات واضحة فيما يتعلق بالأمن والسلامة.

ومن المنتظر أن تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة التاريخية من المونديال، التي تنطلق في 11 يونيو، بمشاركة 48 منتخبًا، من بينهم 16 منتخبًا أوروبيًا مرشحًا للتأهل. وتمتد المخاوف الأوروبية لتشمل أيضًا مستوى الأمن في بعض المدن المكسيكية، فضلًا عن سجل حوادث العنف السابقة داخل الولايات المتحدة.

وشدد ميكاليف على أن المسؤولية الأساسية لحماية الجماهير تقع على عاتق الفيفا والجهات المنظمة، مؤكدًا أن تنظيم بطولة بهذا الحجم يتطلب توفير بيئة آمنة بالكامل للفرق والمشجعين على حد سواء.

في المقابل، أكد متحدث رسمي باسم الفيفا أن سلامة الجماهير والمشاركين تمثل أولوية قصوى، معربًا عن ثقته في قدرة الدول الثلاث المستضيفة على تأمين أجواء آمنة لإنجاح البطولة.

ولم تتوقف انتقادات ميكاليف عند الجانب الأمني فقط، بل امتدت إلى شراكات الفيفا الدولية، خاصة تلك المرتبطة بمبادرات مدعومة من دونالد ترامب، معتبرًا أن هذا التعاون يثير تساؤلات بشأن التزام الاتحاد بالنظام الدولي القائم على القواعد، مفضلًا تعزيز التعاون مع منظمات مثل اليونسكو واليونيسف بدلًا من المبادرات أحادية الجانب.

واختتم تصريحاته بالدعوة إلى فتح قنوات حوار بنّاءة بين الهيئات الرياضية والجهات المعنية، لتجنب أي تصعيد قانوني محتمل، وضمان إقامة البطولات الكبرى في أجواء آمنة ومستقرة.



المصدر – كوورة

By Sayed