انتقل المدرب البرتغالي جوزيه جوميز مُباشَرةً من فريق كرة قدمٍ سعودي إلى آخر للمرة الثانية، بعدما تعاقد مع نادي الخليج، صباح الخميس، وطوى صفحة الفتح، مُكرِّرًا ما فعله قبل 10 أعوام عندما تسلَّم قيادة الأهلي فنيًا قادمًا من التعاون.
وأصبح الخليج رابع فريق سعودي في السيرة الذاتية للبرتغالي، الذي درّب التعاون ثلاث مرات وأسهم في تأهله، للمرة الأولى، إلى دوري أبطال آسيا.
واستمرت مهمة جوميز في الفتح موسمًا ونحو نصف الموسم، وشَهِدت إخراج الفريق الأحسائي من منطقة الهبوط خلال الموسم قبل الماضي.
ولعِب الفريق 58 مباراةً تحت قيادة مدرب الخليج الجديد، أسفرت عن 21 فوزًا، و13 تعادلًا، و24 خسارة.
وفاز المدرب صاحب الـ 55 عامًا بلقبٍ وحيد في الملاعب السعودية، عندما قاد الأهلي إلى رفع كأس السوبر السعودي 2017 أمام الهلال في لندن العاصمة البريطانية.
مع ذلك، تخلى الأهلي سريعًا عنه، بعد ستّ مبارياتٍ فقط، لعدم الرضا عن النتائج.
ودخل البرتغالي إلى سجلّات الكرة السعودية من بوابة التعاون، الذي أسند إليه تدريب الفريق الأول موسمين، بين صيفي 2014 و2016. واحتل الفريق القصيمي، مع نهاية الموسم الثاني، المركز الرابع في الدوري، فتأهل إلى دوري أبطال آسيا.
وشجّعت التجربةُ الإدارة الأهلاوية على استقطاب المدرب اللامع، وتسليمه فريقًا كسِب للتوِّ الثنائية المحلية، جامعًا بين لقبَي دوري المحترفين وكأس خادم الحرمين الشريفين. لكن بعد خسارةٍ وتعادلٍ في ست مباريات، أنهى النادي الغربّي العلاقة التعاقدية معه وأعاد سريعًا السويسري كريستيان جروس، صاحب الثنائية.
وقبل انقضاء الموسم ذاته، 16ـ2017، عاد جوميز إلى تدريب التعاون، واستمرت العلاقة التعاقدية حتى صيف العام التالي.
وبعد ثلاث جولاتٍ من موسم 21ـ2022، استقطب النادي المدرِّب البرتغاليّ للمرة الثالثة، لخلافة الإنجليزي نيستور إل مايسترو، المُقال مبكّرًا لسوء النتائج.
وتعادل الفريق في خمس جولات متتالية ضمن الدَور الثاني. على إثر ذلك، أبعدت الإدارة المدرّب، قبل انتهاء المنافسات، وعوضته بالهولندي جون فان دين بروم.
وقضى جوميز أغلب وقته عام 2024 في قيادة الزمالك المصري، وتُوِّج معه بكأسَي الكونفدرالية الإفريقية والسوبر الإفريقي. ولجأ الفتح إليه في نهاية العام ذاته لإخراج الفريق من منطقة الهبوط. نجحت المهمّة، وبقِيَ «النموذجي» في دوري روشن السعودي وحافظ على مدرِّبه موسمًا آخر، تذبذبت خلاله النتائج، وتراجعت مقارنةً بالموسم السابق، مع تحقيق هدف البقاء.
ومع فقدان نادي الخليج مدرِّبه اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولّى أخيرًا تدريب المنتخب السعودي قبل كأس العالم، تعاقدت إدارتُه مع المدرب الأوروجوياني جوستافو بويت، وقررت بعد انتهاء الموسم صرف النظر عن استمراره، ونجحت في التعاقد لموسمين مع مدرب الفتح، الذي اختار خوض تحدٍ كروي جديد.