يترقب رونوين ويليامز، حارس مرمى المنتخب الجنوب إفريقي الأول لكرة القدم، لحظة مميزة عندما يشارك مع منتخب بلاده في مواجهة المكسيك في افتتاح بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة مكررة بين الفريقين اللذين التقيا في افتتاح مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.
وقال ويليامز في تصريحات بثتها هيئة الإذاعة البريطانية: «هذا هو جمال الرياضة وكرة القدم، أتذكر جيدًا الأجواء الحماسية ودعم الجميع للمنتخب في مباراة افتتاح مونديال 2010 التي انتهت بالتعادل 1ـ1».
وستكون مواجهة المكسيك في مكسيكو سيتي مناسبة مؤثرة للغاية لرونوين، وتعيد إليه ذكرى وفاة شقيقه الأكبر مارفن في حادث سيارة قبل شهرين فقط من انطلاق كأس العالم 2010.
كان رونوين يبلغ حينها 18 عامًا، ودفعته صدمة وفاة شقيقه للتفكير في اعتزال كرة القدم.
وأضاف ويليامز «شقيقي كان يعقد آمالًا كبيرة علي، ولا أجد كلمات تصف شعوري وأنا أستعد للمشاركة مع منتخب بلادي في افتتاح كأس العالم».
تابع «أحيانا أرتجف، وفي بعض الأوقات أفكر في الأمر كثيرًا وأنا على سريري أستعد للنوم». أنا مقتنع بأن أهم مباراتين في كأس العالم هما الافتتاح والنهائي، وسيكون منتخبنا جزءًا من إحدى المباراتين».
وأكد الحارس الجنوب إفريقي الذي سبق وأن نال جائزة أفضل حارس مرمى في إفريقيا: «ندرك الضغط الكبير الذي ينتظرنا، فالمنتخب المكسيكي سيصعب علينا المهمة، وسيحاولون إرباكنا، مستفيدين من مساندة شعب بالكامل».
واعتلى منتخب جنوب إفريقيا صدارة مجموعته في التصفيات متفوقًا على نيجيريا، محققًا 5 انتصارات في 10 جولات.
ولكن الفريق ودع من دور الـ16 لكأس أمم إفريقيا الأخيرة، وخسر أيضًا على ملعبه أمام بنما بنتيجة 1-2 في مباراة تجريبية خلال مارس، في إطار الاستعداد لمواجهة المكسيك والتشيك وكوريا الجنوبية في المجموعة الأولى لمونديال 2026.
عن المشاركة في المونديال تحدث ويليامز إلى زملائه اللاعبين، قائلًا: «يجب أن نتعامل بواقعية بشأن فرصنا،
والأهم حاليًا هو تجاوز دور المجموعات».
وجمع منتخب جنوب إفريقيا أربع نقاط من مشاركته في مونديالي 2002 و2010، ولكنه لم يسبق له التأهل للدور الثاني في كأس العالم، ما يعني أن بلوغه دور الـ32 في كأس العالم الموسعة سيكون إنجازًا جديدًا.
وكان رونوين توج بلقب دوري أبطال إفريقيا رفقة صن دوانز فريقه قبل أقل من شهرين على انطلاقة المونديال.