هناك لحظات تبقى محفورة في ذاكرة الشعوب مهما مر عليها الزمن، ولحظات أخرى تتحول إلى أحلام مؤجلة تنتظر من يحققها.
وبالنسبة لكرة القدم العراقية، ظلت المشاركة في كأس العالم 1986 بالمكسيك ذكرى لا تغيب عن الأذهان، رغم مرور أربعة عقود كاملة عليها.
وبينما تعاقبت الأجيال وتغيرت الظروف وتبدلت الوجوه، بقي حلم العودة إلى أكبر مسرح كروي في العالم يراود العراقيين عامًا بعد عام.
واليوم، وبعد رحلة طويلة وشاقة امتدت عبر القارة الآسيوية وخارجها، يعود منتخب العراق إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليضع حدًا لواحد من أطول فترات الغياب في تاريخ المنتخبات التي سبق لها المشاركة في البطولة العالمية.
إنها عودة لا تحمل فقط طموحات المنافسة، بل تمثل فرصة لصناعة تاريخ جديد ومحو ذكريات الإخفاقات السابقة.