حلم المونديال في خطر؟.. العراق في سباق مع “السماء المغلقة” قبل الملحق

BySayed

مارس 7, 2026


بينما تترقب الجماهير العراقية صافرة الانطلاق في مدينة مونتيري المكسيكية، تبدو الرحلة نحو ملحق كأس العالم 2026 وكأنها “مهمة مستحيلة”.

فبين سماء مغلقة في الشرق الأوسط وسفارات موصدة الأبواب، يجد “أسود الرافدين” أنفسهم في مواجهة خصم من نوع آخر: البيروقراطية، والظروف القاهرة.

“مفتاح الطوارئ” في يد الفيفا

وفي أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بدأت الهمسات تتعالى حول تفعيل “بند الطوارئ القصوى”.

وتنص اللوائح المنظمة لمونديال 2026 على سلطات مطلقة للمنظمة الدولية في مواجهة “القوة القاهرة”.

ويحق للفيفا، بحسب موقع “الجزيرة نت” بموجب المادة السادسة، قلب الطاولة تمامًا عبر إعادة جدولة المباريات أو نقلها، أو حتى إلغائها، إذا ما استشعرت خطرًا أمنيًا أو تعذرًا لوجستيًا.

وفي حال استمرار “الاستعصاء” العراقي في الوصول إلى المكسيك، ستكون الكرة في ملعب الاتحاد الآسيوي والخصوم المحتملين (بوليفيا، أو سورينام) لتقديم مقترح إنقاذ يعتمده الفيفا لاحقًا.

خارطة طريق معطلة

على أرض الواقع، تبدو التفاصيل اللوجستية معقدة لدرجة الإحباط، فالمدير الفني للمنتخب العراقي، الأسترالي جراهام أرنولد، يجد نفسه “أسيرًا” في دولة الإمارات بسبب توقف حركة الملاحة الجوية، عاجزًا عن قيادة عمليات التحضير من الميدان.

الأزمة لا تتوقف عند المدرب، بل تمتد لتشمل، إغلاق البعثات الدبلوماسية في المنطقة حال دون حصول الركائز الأساسية للمنتخب والجهاز الطبي على “تأشيرات الدخول” للمكسيك.

ورغم تأكيدات الاتحاد العراقي على استلام خطاب رسمي من الفيفا يثبت إقامة المباراة في موعدها (31 مارس/أذار)، إلا أن ثنايا البيان كشفت عن تنسيق “ساعة بساعة” مع الاتحادين الدولي والآسيوي لتدارك الكارثة قبل وقوعها.

إنفانتينو يتحدى “مخاوف المكسيك”

في المقابل، يبدو رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، في حالة من “الهدوء الاستراتيجي”، فبرغم التقارير التي أبدت قلقًا من الوضع الأمني في المكسيك وتفشي عنف العصابات، خرج إنفانتينو بتصريح حاسم “لست قلقًا”.

ويرى إنفانتينو أن المكسيك جاهزة، لكن السؤال الحقيقي الذي يطرحه الشارع الرياضي الآن: ما قيمة جاهزية الملعب، إذا كان الخصم (العراق) عالقاً خلف حدود أغلقتها الصراعات.



المصدر – كوورة

By Sayed