شهد الميركاتو الشتوي داخل أسوار “بارسا أتلتيك” حراكا استثنائيا، إذ لم يكن الهدف مجرد تدعيم فوري، بل وضع حجر الأساس لمستقبل النادي عبر استقطاب مواهب شابة واعدة.
ومن بين هذه الوجوه الجديدة، خطف المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم الأضواء، حيث وصل إلى قلعة “البلوجرانا” وسط ترقب إعلامي وجماهيري كبير.
ووفقا لصحيفة “سبورت” الإسبانية، كان حمزة عبد الكريم هو الصفقة التي وصلت بأكبر قدر من الضجيج الإعلامي إلى النادي.
وأشارت إلى أن اللاعب المصري هبط في برشلونة بسمعة المهاجم الكلاسيكي وأكد التوقعات؛ حيث إنه لاعب “فريد” داخل أكاديمية البارسا، فهو رقم “9” داخل المنطقة من طراز المهاجمين القدامى إذا تعد نقطة قوته الأبرز في اللمسة الأخيرة.
وعاش المهاجم المصري شهوراً من الصخب، دون استمرارية ولكن مع ومضات واعدة، حيث وصل في وقت متأخر عما كان متوقعاً ولم يتمكن من الظهور لأول مرة حتى أوائل مارس، بعد تجاوز العديد من العقبات البيروقراطية.
وكان ظهوره الأول مبشراً، وتضمن تسجيلاً للأهداف، رغم أنه عانى منذ ذلك الحين من بعض الآلام، بالإضافة إلى اضطراره للتكيف مع سياق كروي جديد تماماً بالنسبة له: إيقاع مختلف، وتحركات آلية، وفكرة لعب تختلف كثيراً عما تعلمه.
ومع غيابه عن المشاركة مع الفريق الرديف، كان فريق “الشباب أ” هو المكان الذي تمكن فيه حمزة من حصد دقائق اللعب.
وجاء أفضل أداء للمهاجم المصري قبل أيام قليلة فقط، حيث أنهى فريق المدرب “بلاناس” الدوري بالفوز 9-0 على مونتيكارلو مع نجاح حمزة في إحراز “هاتريك”.
احتاج المهاجم المصري إلى ما يزيد قليلاً عن ربع ساعة ليسجل “هاتريك” مثالياً، مستغلاً أقصى إمكانياته في الألعاب الهوائية وغريزته التهديفية داخل منطقة الجزاء.
لا يزال أمام فريق الشباب تحدي “كأس الأبطال”، وهي فرصة لحمزة لمواصلة إثبات جدارته.
ومن جانبه، أعرب اللاعب بالفعل عن رغبته في الاستمرار مع البارسا.