يبدو أن مستقبل أحد أبرز لاعبي خط الوسط في ريال مدريد بات في مهب الريح، إذ يقترب أكثر من الرحيل في نهاية الموسم الحالي، مقارنةً بإمكانية بقائه، في ظل صعوبة حجزه مكاناً أساسياً تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا.
لم ينجح إدواردو كامافينجا حتى الآن في فرض نفسه كعنصر أساسي في تشكيلة ريال مريد، رغم الفرصة التي أُتيحت له في مباراة مايوركا.
وشارك اللاعب الفرنسي في الشوط الأول بفعالية ملحوظة في استعادة الكرة، إلا أنه ارتكب خطأً دفاعياً واضحاً بإهمال مراقبة مورلانيس، مما ساهم بشكل مباشر في هدف الفريق المضيف.
وقتها، أشار أربيلوا نفسه إلى هذا الخطأ بعد المباراة، في تصريحات زادت من الضغط على اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً.
اقرأ أيضا:
السيتي يتحرك خطوة جديدة لمنع انتقال رودري إلى ريال مدريد
وتعكس هذه المباراة الواقع الأوسع للاعب مع ريال مدريد، حيث لم يحقق التقدم النوعي المتوقع منه، خاصة بعد رحيل توني كروس ولوكا مودريتش، فيما بات الملكي لا يعتبره لاعباً لا غنى عنه، ما يفتح الباب أمام رحيله المحتمل.
ووفقاً لصحيفة “ماركا” الإسبانية، يميل كامافينجا إلى الاستماع للعروض القادمة من الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يُعد الوجهة الأرجح حالياً.
أما بالنسبة لريال مدريد، فإن رحيله لن يكون أولوية قصوى، وسيعتمد الأمر بشكل كبير على رغبة اللاعب نفسه وقرار إدارة النادي الملكي.
من جهة أخرى، نفت مصادر مقربة من باريس سان جيرمان أي نية للتعاقد معه في الوقت الحالي، حيث يمتلك النادي الباريسي خط وسط قوياً ومتنوعاً بقيادة لويس إنريكي، يضم نجوماً مثل فيتينيا، جواو نيفيس، فابيان رويز، بالإضافة إلى المواهب الشابة زاير إيمري وديزيريه دويه.
وفي ظل تلك التطورات، يُخشى أن يؤثر الدور الاحتياطي للاعب في ريال مدريد على موقعه في صفوف المنتخب الفرنسي.
وكان ديدييه ديشامب قد اكتفى بمنحه 26 دقيقة فقط في المباراتين الوديتين الأخيرتين في الولايات المتحدة، ولم يشركه أساسياً في أي منهما.
ورغم عدم وجود خطر فوري على مشاركته في كأس العالم 2026، إلا أن اللاعب مطالب باستعادة مستواه ودوره الأساسي مع ريال مدريد لتجنب أي مفاجآت غير سارة في المستقبل.