بدأ اسم ميكا مارمول، نجم لاس بالماس، يفرض نفسه بقوة على الساحة مع انطلاق سوق الانتقالات الشتوية الحالي؛ حيث تتوالى العروض على اللاعب الذي لا يزال برشلونة يمتلك 50% من حقوقه الاقتصادية.
ووفقا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، تعد أندية أوساسونا ومايوركا وجيرونا وسيلتا فيجو الأكثر اهتماماً بالحصول على خدمات مارمول خلال شهر يناير.
ويرتبط المدافع السابق لبرشلونة بعقد مع لاس بالماس يمتد حتى يونيو 2026، مع شرط جزائي يبلغ 10 ملايين يورو.
وكان ميجيل أنخيل راميريز، رئيس لاس بالماس، قد رفض بالفعل عروضاً مالية مختلفة في يناير 2025 وفي الصيف الماضي أيضاً، لكنه يقر الآن بأن رحيل اللاعب يبدو حتمياً، حيث صرح قائلاً: “تجديد عقد ميكا أمر معقد، سنواصل القتال لبقائه ولكن الأمر صعب.. هناك أندية كبرى ترغب في ضمه ولا يمكننا منافستها”.
وعلى الرغم من كونه لاعباً لا يمس في تشكيلة المدرب لويس جارسيا، إلا أن لاس بالماس بات يسلم برحيله الوشيك.
وكان اللاعب قد انضم للفريق في صيف 2023 قادماً من أندورا، حيث استحوذ النادي الكناري على 50% من حقوقه الاقتصادية، في حين يرى برشلونة في هذه الصفقة كرافعة محتملة يمكن من خلالها جني بعض المكاسب المالية.
وفي سياق متصل، يبرز أيضاً خيار عودة مارمول إلى النادي الكتالوني رغم عدم وجود خطوات رسمية حتى الآن.
وأشارت إلى أن برشلونة يبحث عن مدافع يلعب بالقدم اليسرى، وميكا مارمول سبق له ارتداء قميص البارسا مع فريق الرديف، بل وسجل ظهوره مع الفريق الأول في الليجا.
ويمثل مارمول خياراً “منخفض التكلفة” أمام برشلونة في الميركاتو، خاصة وأن المدرب هانز فليك أوضح أن النادي الكتالوني لن يقدم على مغامرات مالية كبيرة من أجل التعاقد مع مدافع.