ودَّع الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنَّف الرابع عالميًّا، دورة روما للتنس من الدور الثاني بخسارته أمام الكرواتي دينو بريجميتش 2ـ6، 6ـ2 و6ـ4، الجمعة، في حين بلغ الألماني ألكسندر زفيريف «الثالث» الدور الثالث بفوزه على مواطنه دانيال ألتماير 7ـ5 و6ـ3.
وعاد المصنَّف الأول عالميًّا السابق، والفائز بـ 24 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى، بعد طول غيابٍ إلى المنافسات إثر إصابةٍ في الكتف في آخر دورةٍ للألف نقطة قبل انطلاق «رولان جاروس».
وخرج اللاعب، البالغ من العمر 38 عامًا، مبكرًا من البطولة، وهو الخروج الأول من نوعه منذ دورة مدريد العام الماضي، كما بدا بعيدًا عن مستواه المعهود الذي تُوِّج فيه بستة ألقابٍ في روما.
وخاض ديوكوفيتش المباراة وهو يرتدي دعامةً للكتف، وتمكَّن من السيطرة على المجموعة الأولى مستفيدًا من 13 خطأً مباشرًا لمنافسه.
وبهذا الفوز، حقق بريجميتش «20 عامًا» أكبر إنجازٍ في مسيرته حتى الآن، وتأهل لمواجهة الفائز من مباراة الفرنسي أوجو أومبير والتشيكي فيت كوبريفا، مع فرصةٍ لبلوغ الدور الرابع للمرة الأولى.
من جهته، احتاج زفيريف، حامل اللقب مرتين، إلى ساعةٍ و45 دقيقةً من أجل التفوُّق على مواطنه ألتماير، الذي لم يسبق له الفوز بأي لقبٍ في جولة المحترفين، ولم يستطع إظهار أي قدرةٍ على مجاراة المصنَّف الثاني في الدورة.
ويُقدِّم زفيريف عروضًا جيدةً في الفترة الأخيرة بعد أن بلغ نهائي دورة مدريد، الأسبوع الماضي، وهو الآن في الجهة المقابلة للإيطالي يانيك سينر في القرعة، ما يجعل فرضية أن يتواجه معه في النهائي مرتفعةً.
وكان ابن الـ 29 عامًا قد خسر أمام سينر في أربعٍ من دورات الألف نقطة، وسيكون عليه رفع مستواه إلى أقصى حدودٍ من أجل إحراز لقبه الثالث في العاصمة الإيطالية بعد 2017 و2024.