كريستيانو رونالدو قد يواجه النصيري لأول مرة بعد موقعة مونديال 2022
يعاني كريستيانو رونالدو، قائد النصر، من ضغط كبير في الفترة الحالية بسبب شعوره بأن ناديه لا يحصل على الدعم الكافي من صندوق الاستثمارات السعودي مقارنة بالمنافسين، فيما تنتظره ذكرى محبطة حال أنهى إضرابه وشارك في الكلاسيكو ضد اتحاد جدة.
ورغم أن مباراة الاتحاد بعد أقل من 48 ساعة فقط، إلا أن رونالدو لم يؤكد بعد ما إذا كان سيخوض اللقاء، أم سيواصل تمرده اعتراضًا على ما اعتبره توزيعًا غير عادل للأموال من الجهة المالكة للأربعة الكبار في دوري روشن السعودي.
وستكون الأضواء مسلطة على رونالدو حال مشاركته في الكلاسيكو، حيث سيكون الأول بعد رحيل كريم بنزيما إلى الهلال في صفقة كانت أساسًا وراء غضب الدون البرتغالي.
لكن الاتحاد ربما يعتمد على المغربي يوسف النصيري، المنضم حديثًا من فنربخشة التركي، لتعويض رحيل بنزيما، وهنا سيتذكر رونالدو إحدى أسوأ كوابيسه في رحلته الاحترافية.
ولم ينسَ رونالدو أن النصيري كان صاحب هدف إقصاء المنتخب البرتغالي من كأس العالم 2022، ليخرج نجم البرتغال من الملعب باكيًا في مشهد درامي مؤثر.
وقتها ارتقى النصيري عاليًا ليحول كرة عرضية متقنة برأسه إلى الشباك قبل تدخل الحارس البرتغالي، ويعلن تأهلًا تاريخيًا للمنتخب المغربي إلى الدور نصف النهائي على حساب البرتغال، الذي كان مرشحًا للاستمرار في البطولة.
عانى رونالدو طويلًا من تبعات ذلك الإقصاء، لاسيما أن غريمه الأزلي ليونيل ميسي نجح بدوره في قيادة المنتخب الأرجنتيني للتتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه، وبقي النجم البرتغالي بلا ألقاب في المونديال حتى الآن، ما أثقل كفة “البرغوث” في الصراع التاريخي بينهما.
ومن المتوقع أن يشارك رونالدو في كأس العالم 2026، التي تقام الصيف المقبل، في محاولة جديدة وأخيرة لخطف اللقب قبل الاعتزال.
من ناحية أخرى، قد تكون مواجهة النصيري بعد نحو 4 أعوام من موقعة الدوحة فرصة رونالدو لثأر معنوي من الرجل الذي أبكاه أمام الملايين.
ومع ذلك تبقى مشاركة رونالدو والنصيري غير مؤكدة، فالأول قد يواصل تمرده، والثاني قد لا يكون جاهزًا كونه انضم منذ ساعات قليلة إلى قلعة النمور.