كان محمد عبد المنصف، حارس مرماهم، يتوسطهم داخل ملعب ستاد القاهرة الدولي، ويحمل بيده جهاز راديو يتابع فيه ما يحدث في اللقاء الآخر بين الأهلي وإنبي، منتظرين صافرة الحكم لإعلان الزمالك بطلًا للدوري المصري 2002-2003. اليوم قد يختلف الملعب واللاعبون، لكن قد تكون النهاية واحدة.
الزمالك يدخل مباراة سموحة على ستاد الجيش ببرج العرب، وفي الوقت نفسه يستضيف ستاد القاهرة مواجهة إنبي والأهلي، ويحتاج الأبيض للفوز مع هزيمة الأحمر، للفوز بالدوري المصري قبل جولة من نهاية الموسم.
هل يتكرر دوري سيد عبد النعيم؟
في يوم 23 مايو 2003، أي قبل 22 عامًا و11 شهرًا و12 يومًا، تُوِّج الزمالك بطلًا للدوري بمساعدة إنبي ورأسية سيد عبد النعيم.
كانت المباراة في الجولة الأخيرة من الدوري المصري الممتاز، ودخل الزمالك مباراة الإسماعيلي، والفوز وحده لن يكفي لحصد اللقب.
وبعد فوز الزمالك على الإسماعيلي 1-0، انتظر لاعبو الأبيض نتيجة اللقاء الآخر، ووقفوا في وسط الملعب يتابعون ما يحدث في المباراة الأخرى، التي تقدم فيها إنبي 1-0 برأسية سيد عبد النعيم، لاعب إنبي، ليهدي اللقب للأبيض.
وبعد صافرة نهاية مباراة الأهلي وإنبي، عمت الفرحة بين لاعبي الزمالك والجماهير التي كانت حاضرة في الاستاد، احتفالًا بالتتويج باللقب العاشر في تاريخه.

اقرأ أيضًا:
غيابات وسيناريو التتويج.. كل ما تريد معرفته عن مباراة الزمالك وسموحة؟