ميني يبحث عن ليلة تاريخية أمام راقصي السامبا
أقرّ سيباستيان ميني، المدير الفني لمنتخب هايتي، بصعوبة المهمة التي تنتظر فريقه أمام البرازيل، لكنه شدد على أن منتخب بلاده يمتلك الشجاعة والطموح اللازمين لتحقيق مفاجأة مدوية في مواجهة الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.
واستهل منتخب هايتي مشاركته في البطولة، التي يعود إليها للمرة الأولى منذ عام 1974، بخسارةٍ صعبة أمام اسكتلندا بهدف دون رد، سجله جون ماكجين خلال الشوط الأول. ورغم الهزيمة، قدم المنتخب الكاريبي أداءً مشرفًا، وكاد أن يدرك التعادل في الدقائق الأخيرة عندما مرت رأسية فرانتزدي بييرو بجوار القائم في الدقيقة 85.
ويستعد منتخب هايتي الآن لخوض اختبار أكثر صعوبة أمام البرازيل، صاحبة الألقاب الخمسة في كأس العالم، في مواجهة قد تتحول إلى واحدة من أكبر مفاجآت البطولة إذا نجح المنتخب الكاريبي في تحقيق الفوز.
وقال ميني خلال المؤتمر الصحفي، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز“: “علينا أن نركض أكثر مما فعلنا أمام اسكتلندا. في مثل هذه المباريات، لا يوجد ما نخسره، بل لدينا كل شيء لنكسبه”.
وأضاف: “مرّت 52 عامًا منذ آخر ظهور لهايتي في كأس العالم، والآن سنواجه البرازيل. يجب أن نكون على قدر تطلعات جماهيرنا وأن نقدم كل ما لدينا داخل الملعب”.
وتابع: “إنه شرف كبير بالنسبة لنا أن نكون هنا، وآمل أن ننجح في جعل الشعب الهايتي فخورًا بما نقدمه في هذه البطولة”.
وأكد المدرب أن الخسارة في المباراة الأولى لم تؤثر على طموحات فريقه، مشيرًا إلى أن اللاعبين أثبتوا أنهم يستحقون التواجد بين كبار منتخبات العالم.
وقال: “لم نتمكن من الفوز على اسكتلندا، لكننا أثبتنا أننا نستحق الوجود في كأس العالم. هدفنا لم يتغير، فما زلنا نسعى للتأهل إلى الدور التالي وتقديم صورة مشرفة عن كرة القدم الهايتية”.
وأضاف المدير الفني لمنتخب هايتي: “نريد أن نبرهن أننا نستحق المنافسة على إحدى بطاقات التأهل، حتى وإن كانت عبر احتلال المركز الثالث”.
واختتم ميني تصريحاته قائلًا: “إذا نجحنا في الفوز على البرازيل، فسيكون ذلك حدثًا جنونيًا في هايتي. عندما تكون هايتيًا، فإنك تعيش الكثير من التحديات والصعوبات، لكن كرة القدم تمنحك دائمًا فرصة للحلم. ومواجهة البرازيل في كأس العالم هي واحدة من تلك اللحظات التي يحلم بها أي لاعب أو مدرب”.