توصل الاتحادين المصري والسعودي، لاتفاق رسمي حول نقل المباراة المرتقبة بين الطرفين، خلال شهر مارس/آذار الجاري، وذلك بسبب الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط.
وأسفرت هذه التطورات عن نقل مباراة مصر والسعودية إلى ملعب آخر، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان سلامة جميع الأطراف، في ظل الظروف الأمنية غير المستقرة التي تشهدها المنطقة.
وكان من المقرر إقامة القمة العربية خلال مارس/آذار الجاري ضمن مهرجان قطر الكروي، ولكن الحرب تسببت في إلغاء العديد من المباريات.
وبحسب بيان نشره الاتحاد المصري لكرة القدم، فقد توصل الطرفين على نقل المباراة إلى مدينة جدة السعودية بدلًا من قطر، يوم 27 مارس/آذار الجاري.
وسيتجه الأخضر بعدها إلى بلجراد في صربيا لخوض الودية الثانية ضمن الأجندة الجارية، يوم 31 من الشهر ذاته.
اقرأ أيضًا.. بين القارات والمونديال.. سيناريو الكلاسيكو يضع الأهلي والهلال أمام مفترق طرق
يأتي ذلك في إطار استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الدولية المقبلة، حيث يسعى كل منهما إلى تحقيق أكبر استفادة فنية من المباريات الودية خلال فترة التوقف الدولي.
ومن المنتظر أن يستغل الجهازان الفنيان لهذه المواجهات من أجل تجربة عدد من العناصر الجديدة والوقوف على مدى جاهزية اللاعبين، إلى جانب العمل على تطوير الجوانب التكتيكية قبل خوض المنافسات الرسمية في الفترة القادمة.