رغم انتهاء آماله في المنافسة على الألقاب هذا الموسم، لا يزال ريال مدريد يمتلك هدفًا وحيدًا يسعى لتحقيقه قبل إسدال الستار على الموسم الحالي، يتمثل في ضمان التأهل إلى بطولة كأس السوبر الإسباني للموسم المقبل، والتي قد تشكل الانطلاقة الجديدة لمشروع النادي بعد موسم خالٍ من البطولات.
ويحتاج الفريق الملكي، بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا، إلى نقطة واحدة فقط من مبارياته الثلاث المتبقية في الدوري الإسباني لضمان إنهاء الموسم في المركز الثاني، وهو المركز الذي يؤهله رسميًا للمشاركة في السوبر الإسباني.
ويتقدم ريال مدريد حاليًا بفارق 8 نقاط عن فياريال صاحب المركز الثالث، ما يجعل مهمته شبه محسومة نظريًا.
وسيخوض ريال مدريد مبارياته الأخيرة أمام ريال أوفييدو، وأتلتيك بيلباو على ملعب سانتياجو برنابيو، ثم أمام إشبيلية في ملعب رامون سانشيز بيزخوان.
ويكفي الفريق التعادل في أي من هذه المواجهات، أو حتى تعثر فياريال في إحدى مبارياته الثلاث المتبقية، لضمان بطاقة التأهل رسميًا.
في المقابل، تبقى الاحتمالات النظرية قائمة في حال حدوث “كارثة رياضية”، تتمثل في خسارة ريال مدريد جميع مبارياته المتبقية وفوز فياريال في كل مواجهاته، وهو السيناريو الوحيد الذي قد يحرم الفريق من المشاركة في البطولة.
وتُعد بطولة السوبر الإسباني ذات أهمية خاصة لإدارة النادي، إذ يُنظر إليها كبداية محتملة لإنهاء فترة الجفاف من الألقاب، كونها أول بطولة تُقام في الموسم الجديد، وقد تمثل فرصة مبكرة لاستعادة الثقة داخل الفريق والجماهير.
ويأمل ريال مدريد في حسم تأهله رسميًا مساء الخميس المقبل عندما يستضيف ريال أوفييدو على ملعب سانتياغو برنابيو، في مباراة من المتوقع أن تشهد حضورًا جماهيريًا محدودًا بسبب توقيتها المتأخر عند الساعة 21:30 بالتوقيت المحلي، إضافة إلى حالة الإحباط التي تسود بين أنصار الفريق بعد موسم خالٍ من الإنجازات.
ورغم ذلك، يرى مسؤولو النادي أن ضمان المشاركة في السوبر الإسباني يمثل خطوة ضرورية لإعادة بناء الثقة داخل غرفة الملابس، وتهيئة الأجواء لانطلاقة قوية في الموسم المقبل، الذي يُنتظر أن يشهد تغييرات كبيرة على مستوى الجهاز الفني وتشكيلة الفريق.