رفض المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني لمنتخب تونس، الحديث عن أي سيناريو غير الانتصار في مواجهة اليابان المقررة غدًا الأحد، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026.
وقال رينارد في المؤتمر الصحفي للمباراة: “إذا كنا لا نفكر في الفوز غدًا، فمن الأفضل العودة إلى منازلنا من الآن”، في رسالة حاسمة تعكس حجم الضغوط على “نسور قرطاج” بعد الخسارة الافتتاحية أمام السويد.
وأشار رينارد إلى احتمالية إدخال تعديلات على التشكيلة الأساسية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين في حالة تأهب قصوى وينتظرون فرصتهم، دون الكشف عن هوية المشاركين.
ورفض المدرب الفرنسي، الخوض في تفاصيل الغيابات المحتملة في صفوف الساموراي الأزرق، معتبرًا أن قوة اليابان الحقيقية تكمن في تجانس المجموعة وتقارب مستويات لاعبيها.
من جانبه، أقر قائد المنتخب إلياس السخيري، بصعوبة المهمة أمام منتخب ياباني يتميز بالانضباط التكتيكي والروح الجماعية، لكنه أكد جاهزية زملائه لخوض المعركة بكل قوة، مشيرًا إلى أن مباريات المونديال تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات.
ولم يتهرب السخيري من تحمل مسؤولية الخطأ الذي ارتكبه في المباراة السابقة وتسبب في الهدف الثالث للسويد، مؤكدًا أن أمامه خيار واحد: التعويض في اللقاء المقبل بدلاً من الهروب من المسؤولية.
وتمثل مواجهة الأحد فرصة أخيرة لتونس لإنعاش حظوظها في التأهل بعد السقوط في الجولة الأولى أمام السويد (1-5).