زلزال في استوديوهات “ليكيب”.. اختفاء مذيعة شهيرة بعد أزمة دوكو والأبوة

BySayed

يونيو 22, 2026


تصريح “لحظة الولادة المقززة” يطيح الإعلامية الفرنسية

ثلاثة أيام فقط كانت كافية لتحويل تصريح عابر في برنامج صباحي إلى أزمة إعلامية عابرة للقارات، بطل هذه الأزمة فرانس بييرون، الوجه المألوف في قناة “ليكيب”.

وقد اختفت بييرون من الشاشة، تاركة خلفها عاصفة غضب لم تهدأ بعد وصفها لحظة ولادة طفل النجم البلجيكي جيريمي دوكو بأنها “لحظة مقززة يكون فيها الأب عديم الفائدة”، القناة اعتذرت، اللاعبون هاجموا، والجمهور ينتظر مصير الصحفية التي أشعلت المونديال بكلماتها.

ولم تظهر الصحفية فرانس بييرون على شاشة قناة “ليكيب” الفرنسية صباح الاثنين لتقديم برنامجها “ليكيب دو شوك”، بعد ثلاثة أيام فقط من التصريحات التي أدلت بها حول اللاعب الدولي البلجيكي جيريمي دوكو وقضية الأبوة، والتي أثارت موجة استنكار واسعة داخل فرنسا وخارجها.

واختفى اسم بييرون من جدول البرامج التلفزيونية في النسخة المطبوعة للصحيفة الرياضية اليومية، قبل أن يتم تأكيد غيابها رسمياً في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، حيث تمت ترقية المعلق الرياضي واللاعب السابق بيير بوبي لتولي مهمة تقديم البرنامج بدلاً منها، دون أن يتطرق إلى الجدل المشتعل.

وبحسب ما نقلته صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، فإن الغموض لا يزال يكتنف مصير الصحفية، إذ لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن ما إذا كان غيابها مؤقتاً أم إجراءً تأديبياً، حيث التزمت بييرون الصمت ولم تعلق على واقعة عدم ظهورها.

وكانت القناة قد بادرت بنشر بيان عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عُرض أيضاً في بداية حلقة الاثنين، أكدت فيه أنها “تتنصل من هذه التصريحات التي لا تمت بصلة لقيم المجموعة”، مقدمة اعتذارها “للاعب المعني، ولجمهورها بشكل عام”.

تصريحات فجرت الأزمة

تعود شرارة الجدل إلى يوم الجمعة الماضي، حين ناقش برنامج “ليكيب دو شوك” قرار جيريمي دوكو مغادرة معسكر منتخب بلجيكا مؤقتاً للوقوف إلى جانب زوجته تحسباً لوضعها مولودهما الأول خلال كأس العالم، وهنا جاء تعليق بييرون الصادم.

قالت بييرون بنبرة حادة: “عندما تتاح لك فرصة المشاركة في كأس العالم، هناك المئات من لاعبي كرة القدم الذين يتمنون لو كانوا مكانك، وأنت ستترك كل ذلك لحضور ولادة طفلك، وهي لحظة مقززة، معذرةً، حيث يكون الأب عديم الفائدة.. دوره ككومبارس”.

صدى عالمي وغضب اللاعبين

لم تتوقف تداعيات القصة عند حدود فرنسا. فقد وصلت الضجة إلى إنجلترا، حيث دافع المهاجم الدولي أوليفر واتكينز عن دوكو خلال مؤتمر صحفي، موجهاً انتقادات لاذعة للصحفية الفرنسية ومؤكداً أن “العائلة تأتي أولاً”.



المصدر – كوورة

By Sayed