بدأ باريس سان جيرمان تحركاته بجدية لتأمين مستقبل مدربه لويس إنريكي، في خطوة تعكس حالة قلق حقيقية داخل أروقة النادي من اهتمام متزايد قادم من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقررت إدارة النادي الباريسي، تسريع مفاوضات تجديد عقد المدرب الإسباني، وعدم الانتظار حتى دخول الملف مراحله الحساسة.
وبحسب ما أوردته إذاعة “كادينا سير” الإسبانية، فإن باريس يريد تمديد عقد لويس إنريكي لما بعد يونيو 2027، تاريخ نهاية عقده الحالي، مع طرح صيغة جديدة تقوم على موسمين ثابتين مع موسم ثالث اختياري، قد يمدد الارتباط حتى عام 2030.
ويرى النادي في المدرب الإسباني “نجم المشروع الحقيقي”، ويرغب في حسم الملف مبكرًا لتجنب أي مفاجآت غير مرغوبة.
ويعود القلق الباريسي، وفقًا للإذاعة الإسبانية، إلى حقيقة أن لويس إنريكي سيكون حرًا في نهاية الموسم الحالي من حيث التفاوض، وهو ما يفتح الباب أمام أندية البريميرليج للدخول بقوة على الخط.
وتؤكد مصادر قريبة من الملف، أن عدة أندية إنجليزية تتابع وضع المدرب عن كثب، وتعتبره خيارًا مثاليًا لقيادة مشاريع جديدة أو إعادة بناء فرق كبيرة.
من جانبه، لا يعيش لويس إنريكي حالة توتر، إذ تشير التقارير إلى وجود هدوء وثقة متبادلة، خاصة أن المدرب معروف باحترامه الكامل لعقوده السابقة، إلى جانب استعداده المبدئي لمواصلة التجربة في باريس.
ومع ذلك، فإن المفاوضات لن تكون قصيرة، ومن المتوقع أن تمتد لعدة أشهر قبل الوصول إلى اتفاق نهائي.