مع انقضاء دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية، المقامة حاليا في المغرب، أصبح الطرق المؤهل إلى الدور نصف النهائي محدد شكل واضح.
وضمنت خمسة منتخبات عربية التأهل إلى دور الـ16، محتفظة بفرصة قوية للظفر بالكأس التي غابت عن المنتخبات العربية خلال النسختين الأخيرتين.
وقد تشهد النسخة الحالية من البطولة حدثاً غير مسبوق في تاريخها الطويل، حيث يمكن أن يجمع الدور نصف النهائي أربعة منتخبات عربية معاً لأول مرة على الإطلاق.
في دور الـ16، تواجه تونس منتخب مالي، على أن يصطدم الفائز من هذا اللقاء في ربع النهائي بالمتأهل من مواجهة السنغال والسودان، يوم 9 يناير/ كانون الثاني على أرضية ملعب طنجة.
من جانبه، يصطدم المنتخب المصري ببنين في الدور ذاته، ليلعب المتأهل منهما في ربع النهائي أمام الفائز من مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو، المقررة يوم 10 من ذات الشهر في مدينة أغادير.
أما المنتخب المغربي فيخوض مواجهة الدور المقبل أمام تنزانيا، ثم ينتظر حال فوزه في ربع النهائي المتأهل من لقاء جنوب أفريقيا والكاميرون، يوم 9 على ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
وفي المسار الرابع، يلتقي الفائز من مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية بالمتأهل من مواجهة نيجيريا وموزمبيق، في ربع النهائي يوم 10 بمراكش.
وبفضل هذا التوزيع في جدول البطولة، تتاح فرصة حقيقية لتشكيل نصف نهائي عربي بالكامل، إذ لا توجد مواجهات عربية-عربية مباشرة في دور الثمانية إلا في حالة واحدة محتملة فقط بين تونس والسودان، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام سابقة تاريخية لم تشهدها البطولة من قبل.