التوترات أحاطت بالفراعنة في ظل اشتباك “التوأم” مع الجماهير والإعلام المغربي
علق الإعلامي وحارس مرمى منتخب مصر السابق، أحمد شوبير، على صافرات الاستهجان التي أطلقها الجمهور المغربي، اليوم السبت، خلال عزف السلام الوطني المصري، قبل انطلاق مباراة الفراعنة مع نيجيريا لتحديد صاحب المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، والتي انتهت بفوز النسور بركلات الترجيح (4-2) إثر التعادل السلبي.
وقال شوبير، عبر برنامجه “الناظر” على قناة “النهار”: “قلت بالأمس لجماهير المغرب الشقيقة، التي لم أهاجمها يومًا، إنكم أحرار في التشجيع، وإن عدم رغبتكم في مساندتنا أمر طبيعي ولا مشكلة فيه”.
وأضاف: “تفاجأت اليوم بأن المدرجات امتلأت بجماهير تشجع منتخب نيجيريا، وهذا حق كامل ومطلق، ولا اعتراض عليه.. لكن السؤال الحقيقي: هل يليق أن يُعزف السلام الوطني المصري، الذي يوازي السلام الوطني المغربي أو أي سلام وطني عربي، وسط صافرات استهجان من الجماهير؟”.
وأردف: “قلت إن لكم كامل الحرية في تشجيع أي منتخب، وحتى في مهاجمة حسام حسن، ولم أتحدث معكم في هذا الأمر مطلقًا.. لكن السلام الوطني خط أحمر لأي دولة، فما بالكم بدولة عربية”.
“تحول مغربي حاد”
وتابع شوبير: “التحول الحاد في الموقف المغربي خلال البطولة كان صعبًا ومفاجئًا، من تشجيع جنوني إلى تشجيع مضاد بشكل لافت، مهما كانت التصريحات أو الأسباب، خاصةً أننا خرجنا جميعًا للتوضيح، والاتحاد المصري أصدر بيانًا رسميًا أشاد فيه بالتنظيم”.
وواصل حارس الأهلي السابق: “نحن لم نتحدث عن التحكيم، ولو مرة واحدة، ولم نصدر أي بيان كما فعل الاتحاد السنغالي.. في النهاية، لم يصدر أي شيء رسمي من الجانب المصري يبرر كل ما حدث.. وحتى إن وُجد تصريح هنا أو هناك، فلا يستحق رد الفعل بهذا الشكل”.
واختتم قائلًا: “نحن كمصريين قدمنا الدعم الكافي، والعتاب ما زال قائمًا، وأتمنى أن تكون الفترة المقبلة أفضل.. كما أتمنى ألا يغضب منا أحد، لأن مصر ستستضيف بطولات بالتأكيد في الفترة المقبلة، وإذا تكرر الموقف نفسه من الجماهير المصرية، فلن يستطيع أحد لومها”.