
وأوضح إبراهيم سعيد، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه على صعيد الصفقات، نجح النادى الأهلى فى ضم أسماء رنانة من العيار الثقيل مثل تريزيجيه، وزيزو، وبن شرقى، ومحمد على بن رمضان، وهم نجوم يمتلكون الخبرات الدولية والقدرات الفنية العالية، ولا يهابون الضغط الجماهيرى، مشيرًا إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن فى عدم اختيار المدير الفنى الجيد الذى يمتلك الشخصية القوية لإدارة هذه الكوكبة من النجوم.
ولفت إلى أنه بالنظر إلى حقبة الساحر البرتغالى مانويل جوزيه، نجد أنه واجه جيلًا ذهبيًا يضم محمد أبو تريكة، ومحمد بركات، وعصام الحضرى، ومحمد شوقى، وحسام غالى، لكنه نجح فى السيطرة عليهم وتوظيف إمكانياتهم لصالح الكيان لأنه كان يمتلك الشخصية القيادية، وهو ما افتقده الأهلى مع مدربيه مؤخرًا.
وأشار إلى أن أحد أبرز الأسباب الخفية وراء تراجع النادى الأهلى يعود إلى الجانب المادى وغياب الحافز، وفى الماضى، كانت مكافآت الفوز والتى كانت تتراوح بين 1500 و5000 جنيه فى المباريات الكبرى كقمة الـ 6-1 الشهيرة تمثل دافعًا حقيقيًا للاعبين للقتال داخل الملعب، أما الآن، وفى ظل العقود المليونية الفلكية، باتت مكافآت الفوز بالدورى أو حتى دورى أبطال إفريقيا والتى قد تصل لـ300 ألف جنيه لا تشكل فارقًا ماليًا ضخمًا للاعب يؤمن مستقبله لسنوات، وبلغة الكرة هؤلاء اللاعبون ليسوا جائعين كرة، وأصبح الدافع لديهم شبه منعدم لشغل رصيدهم الكافى، ومواجهة مشاق السفر الإفريقى فى أدغال القارة.