تعادل محمد صلاح، مهاجم فريق ليفربول الإنجليزي الأول لكرة القدم، مع مواطنه حسام حسن، مدرب منتخب بلادهما، محتلًا برفقته المركز الثاني في ترتيب هدَّافي «الفراعنة» ضمن بطولة كأس الأمم الإفريقية، بـ 11 هدفًا.
وسجل صلاح هدفًا، السبت، خلال مباراة منتخب بلاده مع نظيره الإيفواري، التي دخلها وفي رصيده 10 أهداف على صعيد أمم إفريقيا.
وبذلك تساوى مع حسام حسن، نجم المنتخب المصري السابق ومدربه الحالي، وبات على بُعد هدف واحد من رقم الراحل حسن الشاذلي، أفضل هدّاف لـ «الفراعنة» في أمم إفريقيا بواقع 12 هدفًا.
وطابق مهاجم ليفربول أيضًا عدد أهداف النجم الإيفواري المعتزل ديدييه دروجبا في البطولة.
وتخطى صلاح 6 أسماء لديها 10 أهداف في كأس الأمم، أحدهم السنغالي ساديو ماني، جناح النصر السعودي.
ويتفوق على صلاح 4 لاعبين فقط يتقدمهم الكاميروني المعتزل صامويل إيتو، الهدّاف التاريخي للبطولة، بـ 18 هدفًا، والإيفواري الراحل لوران بوكو، صاحب الـ 14 هدفًا، والنيجيري رشيدي يقيني، الذي توفي عام 2012 ويمتلك 13 هدفًا، وأخيرًا الشاذلي.
وشهدت مباراة مصر وكوت ديفوار صناعة صلاح هدفًا لزميله رامي ربيعة، قلب الدفاع، إضافة إلى ما سجّله بنفسه.
ورفع النجم العالمي عدد تمريراته الحاسمة في أمم إفريقيا إلى 5، بخلاف أهدافه الـ 11، ليصل إلى 16 مساهمة تهديفية، معادلًا رقمًا آخر لدروجبا.
ويتصدر إيتو بـ 21 مساهمة تهديفية، ويليه ماني صاحب الـ 18 مساهمة، ثمّ صلاح ودروجبا.