تلقى نادي مانشستر يونايتد ضربة موجعة بعد تأكد إصابة لاعبه الشاب باتريك دورغو في أوتار الركبة، ما سيبعده عن الملاعب لمدة تقارب عشرة أسابيع.
دورغو كان أحد أبرز نجوم الفوز المثير ليونايتد على آرسنال (3-2) الأحد الماضي، حيث سجل الهدف الثاني للفريق بتسديدة قوية بعيدة المدى. لكن اللاعب ظهر وهو يمسك بركبته الخلفية في الدقائق الأخيرة، وسط آمال المدرب مايكل كاريك بأن تكون مجرد شد عضلي، قبل أن تتأكد الفحوصات الطبية بأنها إصابة عضلية خطيرة.
وحسب صحيفة “ميرور” الإنجليزية، فإن التقارير الطبية أوضحت أن دورغو سيغيب عن ثمانية مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع إمكانية عودته في مواجهة ليدز يوم 11 أبريل المقبل. هذا الغياب يأتي في وقت حاسم، خاصة أن اللاعب كان أحد أبرز اكتشافات الفريق منذ تولي كاريك مهمة التدريب المؤقتة.
الدولي الدنماركي شارك في 22 مباراة بالدوري هذا الموسم، سجل خلالها ثلاثة أهداف وصنع مثلها، ليصبح أحد الأوراق الهجومية المهمة في تشكيلة يونايتد. تحت قيادة كاريك، لعب دورغو كجناح أيسر وساهم في الفوز على مانشستر سيتي وآرسنال.
مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك وصف اللاعب قائلاً: “باتريك كان لاعباً كبيراً بالنسبة لنا، ليس فقط بأهدافه، بل أيضاً بتهديده المستمر وسرعته وجودته على الطرف“، مؤكداً أن غيابه سيترك فراغاً واضحاً في الفريق.
إصابة دورغو تضيف مزيداً من المتاعب ليونايتد، خاصة أنه ينضم إلى قائمة الغائبين التي تضم المدافع الهولندي ماتياس دي ليخت، الذي ابتعد عن الملاعب منذ ديسمبر بسبب إصابة في الظهر.
بهذا، يخسر مانشستر يونايتد أحد أبرز لاعبيه الصاعدين في فترة حساسة من الموسم، ما يضع المدرب مايكل كاريك أمام تحديات إضافية في الحفاظ على توازن الفريق ومواصلة نتائجه الإيجابية.