لم يكن ظهور “الطباخ الخاض” في معسكر السد تفصيلًا عابرًا كما قد يبدو للوهلة الأولى، بل بدا وكأنه خيط خفي يعيد فتح دفاتر قديمة في تاريخ كرة القدم.. دفاتر كُتبت فيها الانتصارات أحيانًا بعيدًا عن المستطيل الأخضر.
في كواليس هادئة، حيث تُصنع التفاصيل الصغيرة قبل ضجيج المباريات، يرافق “الطباخ الخاض” بعثة الفريق القطري إلى جدة، حارسًا لوصفةٍ لا تُرى بالعين، لكنها قد تُحدث الفارق في اللحظة الحاسمة. وهنا، تتسلل إلى الذاكرة قصة بعيدة، حين لم تكن الموهبة وحدها كافية، بل احتاجت إيطاليا إلى ما هو أبسط.. وأكثر عمقًا.
بعد أزمة المغرب والسنغال.. أفريقيا تتغير إلى الأبد
ضربة قوية.. بايرن ميونخ يفقد نجمه أمام ريال مدريد
بين معسكر السد اليوم، وذكريات الأزوري قبل عقود، تتكرر الحكاية بشكل غامض: هل يمكن أن تبدأ الانتصارات من المطبخ؟ أم أن ما يحدث خلف الأبواب المغلقة، هو ما يرسم ملامح المجد قبل أن يُكتب في الملعب؟
وتترقب الجماهير العربية واحدة من أبرز قمم الكرة الآسيوية، عندما يلتقي الهلال السعودي مع نظيره السد القطري على استاد الأمير عبد الله الفيصل غدا الإثنين، ضمن منافسات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026.
وسيتأهل الفائز من مواجهة الهلال والسد إلى الدور ربع النهائي، حيث سيصطدم بنادي فيسيل كوبي الياباني، في البطولة التي تستضيف مدينة جدة مراحلها الحاسمة.