
واستند عزام في دفوعه إلى مقارنة قانونية مثيرة للاهتمام تتعلق بواقعة نهائي دوري أبطال أفريقيا الشهيرة بين الوداد المغربي والترجي التونسي، مشيرًا إلى أن فريق الوداد عندما انسحب فعليًا من أرض الملعب بسبب أزمة تقنية “الفار” آنذاك لم تتجاوز عقوبته مبلغ 20 ألف دولار وفقًا للوائح المعمول بها، مما يبرز تباينًا غير منطقي بين عقوبة انسحاب كامل وبين عقوبة فُرضت على الزمالك لمجرد “تلويح بالانسحاب” لم يثبت وقوعه بشكل رسمي، خاصة وأن طاقم التحكيم لم يشهر أي بطاقات صفراء للاعبين نتيجة هذا التعطيل المزعوم وهو ما يعزز موقف النادي الأبيض في نفي التهمة.
وأكد المحامي الدولي أن جلسة الاستماع شهدت عرض كافة الدفوع التي تثبت عدم صحة ادعاءات التهديد بالانسحاب، معربًا عن تفاؤله بإمكانية إلغاء هذه العقوبات نهائيًا أو تخفيضها إلى حدها الأدنى لتماثل على أقل تقدير قيمة الغرامات التي فُرضت في حالات الانسحاب الفعلي، وذلك لضمان العدالة وتطبيق صحيح القانون في التعامل مع الأندية الكبرى في القارة، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو رفع الأعباء المالية المبالغ فيها عن كاهل القلعة البيضاء وتصحيح المسار القانوني للقضية