دافع خالد فوهامي، مدرب المغرب التطواني، عن وليد الركراكي، المدير الفني للأسود، في ظل الانتقادات التي تعرض لها خلال دور المجموعات، بكأس الأمم الأفريقية.
وأنهى المنتخب المغربي دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى، ليضرب موعدا مع منتخب تنزانيا، مساء غدا الأحد، في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا.
وعبر خالد فوهامي، وفقا لموقع ” sports.lematin”، عن دعمه المطلق، للكراكي، مؤكدا أن الانتقادات التي وجهت له كانت قاسية، وتخطت الإطار الرياضي.
وأوضح الحارس الدولي السابق، أنه يتابع مباريات المنتخب المغربي عن كثب، مشيرًا إلى أن دور المجموعات لا يكون سهلًا أبدًا، خاصة بالنسبة للبلد المنظم.
وأضاف أن المغرب نجح في تحقيق الأهم، رغم التفاوت في المستوى بين مباراة وأخرى، معتبرًا أن بعض الأخطاء تبقى طبيعية ويمكن تصحيحها قبل دخول مرحلة الإقصاء المباشر.
وشدد فوهامي على أن الهجوم الذي طال الركراكي بعد مواجهة مالي لم يكن منصفًا، موضحًا أن المدرب الوطني يتحمل مسؤولياته، ولا يتردد في مراجعة اختياراته عندما يقتضي الأمر ذلك.
واستشهد بقراراته التقنية في المباراة الثالثة، حين غيّر بعض العناصر ومنح الفرصة للاعبين أكثر جاهزية، وهو ما انعكس إيجابًا على أداء المنتخب.
كما توقف فوهامي عند الأداء اللافت لإبراهيم دياز، الذي سجل في جميع مباريات دور المجموعات، معتبرًا إياه عنصرًا حاسمًا في منظومة اللعب، بفضل قدرته على التسجيل وصناعة الفرص، فضلًا عن التزامه الجماعي.
وأشار إلى أن الطاقم الفني نجح في تدبير مجهود اللاعب بدقة، ما سمح له بالحفاظ على نسق عالٍ.
ولم يُخفِ فوهامي ارتياحه لعودة أشرف حكيمي إلى أجواء المنافسة، بعد مشاركته الأولى في البطولة أمام زامبيا، معتبرًا أن جاهزية ظهير باريس سان جيرمان تمثل إضافة نوعية للمنتخب، خاصة في الأدوار الحاسمة، بالنظر لقيمته التقنية وخبرته الكبيرة.
وعن مواجهة تنزانيا، شدد على أن المغرب يبقى المرشح الأبرز للعبور، لكنه حذر في الوقت ذاته من الاستهانة بمنافس بلغ هذا الدور لأول مرة، مؤكدًا أن مباريات الإقصاء لا تعترف بالفوارق النظرية، وتتطلب أعلى درجات التركيز لتحقيق الهدف المعلن، وهو التتويج باللقب القاري الثاني في تاريخ الكرة المغربية.