تُعرض بدار سوذبيز في نيويورك، ابتداءً من الإثنين، مجموعةٌ من مقتنيات النجم السابق الأمريكي سكوتي بيبين، تضم تذكارات من أيامه مع فريق شيكاغو بولز الأول لكرة السلة، ومع “منتخب الأحلام” في أولمبياد 1992 قبل طرحها في مزاد علني.
وقال برام واشتِر، أحد مسؤولي دار سوذبيز، من نصف ملعبٍ لكرة السلة وسطَ قاعة العرض: “لقد كوَّن سكوتي طوال حياته مجموعةً مذهلةً، لأنه تحلَّى بوعي للاحتفاظ بكل ما كان مهمًّا في مسيرته”.
وبدوره، قال بيبين في بيانٍ: «أشعر الآن بأن الوقت قد حان لمشاركة هذه القطع، وترك آخرين يحملون قصصها».
ويُعد بيبين، البالغ حاليًّا 60 عامًا، أحد أفضل اللاعبين في تاريخ دوري «أن بي أيه».
وفي شيكاغو بولز، وإلى جانب الأسطورة مايكل جوردان، توِّج بيبين بستة ألقابٍ للدوري بين عامي 1991 و1998، كما حصد ميداليتين ذهبيتين أولمبيتين مع المنتخب الأمريكي في 1992 و1996.
وتضم المجموعة نحو 50 قطعةً معروضةً مجانًا أمام الجمهور، ومطروحةً للمزاد حتى 10 مارس، بينها كؤوس، قمصان، أحذية، كرات وعلب حبوب إفطارٍ، تحمل صورة فريق بولز، وموقَّعة من بيبين نفسه.
وتُقدر قيمة كل علبةٍ من العلب الثلاث بين 300 و500 دولار.
وقال واشتِر: “جمهور المشاركين في هذا المزاد سيكون أوسع بكثيرٍ من المعتاد”.
في المقابل، تُقدَّر قيمة القميص الذي ارتداه بيبين خلال «مباراة الإنفلونزا» في نهائي الدوري عام 1997 ما بين 300 ألف و500 ألف دولار.
وباتت تلك المباراة من اللحظات الخالدة في الدوري بعدما خاضها جوردان على الرغم من معاناته من أعراض تشبه الإنفلونزا.
وتتضمن المجموعة أيضًا قطعةً، تُعدُّ من أبرز المعروضات، وهي كناية عن الحذاء الذي ارتداه مايكل جوردان نفسه خلال أولمبياد 1992 في برشلونة، وتُقدَّر قيمته بين 1.5 و2.5 مليون دولار.
وقد تتجاوز الحصيلة الإجمالية لهذا المزاد ستة ملايين دولار.