تحدث عمرو زكي مهاجم منتخب مصر والزمالك الأسبق، عن تفاصيل مهمة في حياته بعد الاعتزال، معترفًا بعدم تقديره لنصائح من سبقوه خلال فترة نجوميته، وطبيعة المرحلة التي عاشها بعد الابتعاد عن الساحة الكروية.
وقال عمرو ذكي في تصريحات تلفزيونية عبر قناة “النهار”: “لم أكن أقدّر كلام الناس التي كانت تقول لي استغل فترة نجوميتك وحافظ على نفسك، ولم أفهم كلامهم إلا بعد الاعتزال، لو أن الإنسان يستمع لمن هو أكبر منه ولا ينظر فقط تحت قدميه، أشياء كثيرة كانت ستتغير”.
وأضاف: “كنت أرتكب سلوكًا خاطئًا، وكنت أشرب بسبب الفراغ والتقليد، ولن أقول شلة سوء حتى لا أحمّل أحدًا أخطائي، وأنا المسؤول عن تصرفاتي، لكنني توقفت عن هذا السلوك منذ خمس سنوات، وقررت أن أراجع نفسي وأتغير”.
وتابع: “أكثر ما يشغلني الآن أن أعوض ما فات، وأن أعوض كل شيء تسبب في حزن أمي وأولادي، وأعوض نفسي أيضًا، لأنني تعبت كثيرًا”.
وأردف: “حتى وقت معين كنت أشرب، لكن والله منذ خمس سنوات توقفت عن كل ذلك، وقبل الحادثة كنت في أفضل حالاتي، وكنت مواظبًا على الصلاة، ومن نعمة الله أنني لم أشاهد ما حدث فيها”.
طالع | موعد مباراة الأهلي والجونة اليوم في الدوري المصري
وواصل عمرو زكي: “كنت دائمًا أجلس مع الأشخاص الذين كنت أستمد منهم طاقة إيجابية، في المنتخب كنت أجلس مع أبو تريكة، ووائل جمعة، وسيد معوض، وأكثر شخص كنت قريبًا منه محمد شوقي”.
وأضاف: “كنت أنتظر الانضمام إلى منتخب مصر حتى أستطيع أن أنام مرتاحًا، لأنني كنت أجد من أستشيره في أمور شخصية، وأسأله ماذا أشتري وماذا أفعل وما هو القرار الصحيح، الفراغ صعب، وهو يقتل صاحبه، وأصعب ما يواجه لاعب كرة القدم هو فترة ما بعد الاعتزال”.
وعن فكرة إنهاء حياته، أوضح: “لم أفكر ولو للحظة في التخلص من حياتي، لم أكن سلبيًا إلى هذه الدرجة، فأنا أؤمن أن ما دام هناك نفس، فهناك أمل، والأمل من عند الله”.
واختتم: “حتى لو كان لديك عمل خارج كرة القدم، فأنت لا تديره بنفسك، بل هناك من يديره، فتجد نفسك فجأة بلا شيء يشغلك، وهذا إحساس صعب للغاية، ابتعدت عن الساحة لفترة، لكنني لن أذهب لأطرق باب نادٍ وأقول له وظفني”.