أحدث التعادل المفاجئ للمنتخب الإسباني على أرضه أمام منتخب مصر ضجة كبيرة في الصحافة الإسبانية التي تركزت تعليقاتها على ما سمته بعضها “العار” بعد الهجوم العنصري من جانب الجمهور الإسباني ضد المسلمين، أثناء عزف النشيد الوطني المصري.
ومن الناحية الفنية ألقت اللوم على المدير الفني لويس دي لا فوينتي بسبب كثرة التغييرات أمام الفراعنة، رغم أنها البروفة الأخيرة قبل إعلان القائمة النهائية التي سيخوض بها لا روخا مونديال 2026.
ونظرا لوقوعه مع منتخب السعودية في المجموعة الثامنة رفقة أوروجواي والرأس الأخضر، أراد دي لافوينتي تجربة لاعبيه أمام مدرسة قريبة فاختار منتخب مصر الذي بدوره رأي في المباراة فرصة قوية لتعزيز ثقة لاعبيه أمام المصنف الأول عالميا، الذي للمفارقة تراجع مركزا في تصنيف الفيفا بسبب نتيجة مباراة أمس (0-0).