خلال تدريبات الأمس، حاول مدرب برشلونة هانسي فليك ألا يكشف الكثير عن التشكيلة التي سيدفع بها الليلة مام كوبنهاجن في ختام دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.
الفريق الكتالوني مطالب بالفوز، ويفضَّل أن يكون بفارق كبير، لكن المؤكد أن المدرب الألماني لن يتمكن من الاعتماد على فرينكي دي يونج الموقوف، ولا على المصابين بيدري، جافي وكريستنسن.
كما يجب التذكير بأن جواو كانسيلو لن يتمكن من اللعب في أوروبا حتى المرحلة التالية.
الخبر السار لفليك هو عودة فيران توريس بعد إصابته العضلية التي تعرض لها في براغ أمام سلافيا.
مع ذلك، فإن “القرش” ليس جاهزاً ليبدأ أساسياً، وسيواصل ليفاندوفسكي قيادة الهجوم من مركز المهاجم الصريح.
توريس سيدخل من مقاعد البدلاء ليكون أحد “المنهين” في المباراة، بعدما تبنى فليك نظرية “البادئين والمنهين” التي استعارها من أرتيتا.
وحسب تقرير لصحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، من المتوقع أن يبدأ كل من داني أولمو وفيرمين لوبيز، حيث سيكملان بعضهما على أرض الملعب: أولمو أقرب إلى قاعدة الوسط لتعويض غياب بيدري، بينما لوبيز في موقع أقرب للمنطقة كصانع ألعاب هجومي.
اللغز الأكبر يتمثل في هوية اللاعب الذي سيرافقهم في مركز المحور (الرقم 6).
الخيارات هي إريك جارسيا، كاسادو أو بيرنال.
بيرنال خيار واقعي نظراً لبنية الخصم الذي يملك لاعبين طوال القامة، ما يمنح الشاب القدرة على مجاراة هذا الجانب البدني.
أما كاسادو فقد شارك أمام أوفييدو، وربما كان ذلك تمهيداً لمشاركته الأوروبية بعد غياب طويل.
حالة إريك أكثر تعقيداً، إذ يقدم مستوى ممتازاً في الوسط الدفاعي، لكنه أيضاً أحد أفضل قلوب الدفاع في الفريق.
إشراكه في الوسط يمنح الفريق صلابة إضافية، لكنه يترك ثغرة في الدفاع. وهنا سيحتاج فليك إلى الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات.
وفي حال قرر المدرب الدفع بإريك جارسيا في الوسط إلى جانب أولمو وفيرمين، ستبقى هناك خانة شاغرة في قلب الدفاع بجوار كوبارسي.
جيرارد مارتين الذي لعب في براغ كمدافع مركزي يُعد خياراً، لكن فليك لا يستبعد أيضاً إشراك أراوخو أساسياً لأول مرة منذ 25 نوفمبر أمام تشيلسي.