فليك يكتب فصل الخلاص.. إرث الألمان مع برشلونة على المحك أمام ريال مدريد المتصدع

BySayed

مايو 8, 2026


كلاسيكو “كامب نو” يقف بين عقدة فايسفايلر ورهان هانز

في كرة القدم، قلّما يتحول “الجلاد” إلى “المنقذ” بين ليلة وضحاها، لكن هانز فليك كسر القاعدة، وحوّل جراح برشلونة إلى منصة تتويج، في مفارقة تكتيكية نادرة جعلت من عدو الأمس مهندس العودة اليوم.

واليوم، يقف المدرب الألماني أمام الاختبار الأصعب منذ توليه المهمة، حين يقود كتيبته الكتالونية في كلاسيكو الأرض أمام ريال مدريد مساء الأحد المقبل، في موقعة قد تُثبت أن “الجلاد السابق” بات بالفعل “منقذ الحاضر”، أو تعيد فتح الجراح التي ظن الجميع أنها اندملت.

ولكن، قبل أن يفتح هانز فليك صفحة جديدة في كتاب العلاقة بين برشلونة والمدرسة الألمانية، لم تكن تجارب المدربين الألمان في “كامب نو” كثيرة، لكنها كانت مؤثرة ومتباينة.. حيث بدأت بالصرامة التكتيكية التي حاول هينيس فايسلر ترسيخها في السبعينيات، قبل أن تتحول إلى ثورة بدنية وانضباطية قاده أودو لاتيك وتوّجها بلقب الليجا بعد غياب 11 عاما.

وظلّ الإرث الألماني في البيت الكتالوني حاضرا على فترات متقطعة، يتأرجح بين النجاح الذي يصنع التاريخ، والتجارب العابرة التي لم تترك بصمة، هذا الإرث، بكل تناقضاته، هو ما يجعل مهمة فليك اليوم محمّلة بثقل التاريخ وتطلعات الحاضر.



المصدر – كوورة

By Sayed