وبخ الألماني هانزي فليك، مدرب فريق برشلونة الإسباني الأول لكرة القدم، لاعبيه بسبب تراخيهم في المباراتين الأخيرتين، واللتين خسروهما ضد أتلتيكو مدريد وجيرونا، وطالبهم باستعادة الشراسة التي كانوا عليها الموسم الماضي بدلًا من المطالبة بتغيير تكتيكاته.
وبحسب تقارير إخبارية عقد فليك اجتماعًا مطولًا مع لاعبيه عقب الخسارة الأولى أمام مضيفه أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، قبل أن يتجرع الهزيمة الأخيرة بملعب جيرونا 1ـ2 ويتنازل عن صدارة الدوري لصالح الغريم ريال مدريد.
وأوضحت التقارير أن فليك كان أكثر غضبًا من أي وقت مضى عند وصوله إلى برشلونة بعد مباراة أتلتيكو، حيث لم يكتفِ بتوبيخ لاعبيه بشدة بين شوطي المباراة، بل زاد من حدة غضبه صبيحة اليوم التالي، عندما طلب منه اللاعبون تعديل تكتيكاته ضد الفرق التي تمتلك خيارات هجومية أكثر، وفي حال غياب بيدري أو رافينيا، حسبما أوضح موقع «فوتبول إسبانيا».
وبعد مباراة جيرونا، كشف فليك عن أنه منح اللاعبين يومين راحة لإعادة شحن طاقتهم الذهنية، فيما ذكرت صحيفة «موندو دومينيون» أنه عقد اجتماعًا لمدة ساعة مع أعضاء الفريق على أرض الملعب عند عودتهم إلى التدريبات، واستعرض فيه أخطاء برشلونة، وأكد لهم أنه لن يتخلى عن أسلوب لعبه، مشددًا على أن أولويته هي استعادة الشراسة في أدائهم بدلًا من تغيير الخطة.
وأكد أنه إذا تمركز لاعبوه بشكل أفضل في الملعب، وضغطوا بقوة أكبر في مناطقهم الأمامية، فلن يتمكن المنافسون من صناعة فرص كثيرة كتلك التي صنعها أتلتيكو.
كما طالب فليك بضرورة تحسين الفعالية الهجومية للفريق، بعد تسجيله هدفًا واحدًا فقط في آخر مباراتين، من أصل 32 تسديدة «10 منها على المرمى».
وكشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن فليك تمسك بأسلوبه وطلب من فريقه العودة إلى ما قدموه الموسم الماضي، بدلًا من تغييره.
وكانت تقارير إخبارية أفادت في وقت سابق من الأسبوع أن بيدري ربما يشارك لدقائق معدودة السبت المقبل ضد ليفانتي بالدوري، في ظل تعافيه من إصابة في أوتار الركبة.
وغاب ماركوس راشفورد عن الملاعب بسبب آلام في الركبة، لكن اللاعبين شاركا في جزء من التدريبات مع بقية الفريق، مما يشير إلى إمكانية عودتهما أمام ليفانتي.