
وأكد أبو المعاطي زكي أن الهجوم الذي تعرضت له رابطة الأندية واتهامها بمجاملة الأهلي، ووصف قراراتها بأنها “وصمة عار في تاريخ الكرة المصرية”، لم يعد له أي سند بعد الحكم الصادر من المحكمة الرياضية الدولية، والذي أيد بشكل واضح قرارات الرابطة وأثبت صحتها القانونية.
وقال إن ما حدث يكشف أن هناك تسرعًا في إطلاق الأحكام من بعض الإعلاميين، مشددًا على أن المهنية تفرض على من أخطأ في التقييم أن يخرج ويعترف بذلك أمام الجمهور، خاصة عندما تتضح الحقيقة بشكل قاطع من جهة قضائية دولية.
وأضاف أن الاعتذار في هذه الحالة ليس تقليلًا من قيمة الإعلامي، بل هو تأكيد على احترامه للمشاهدين وحرصه على مصداقيته، موضحًا أن الاستمرار في تجاهل الحكم النهائي يضر بصورة الإعلام الرياضي ويضعف ثقة الجمهور فيه.
واختتم أبو المعاطي زكي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا أكبر من المسؤولية في تناول القضايا الرياضية الكبرى، داعيًا إلى تحري الدقة والابتعاد عن الاتهامات غير المستندة إلى وقائع قانونية واضحة.