
وقال أبو المعاطي زكي خلال برنامجه على يوتيوب إن الأهلي كان في مفاوضات جادة لضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن التأخر في إنهاء الاتفاق، سواء مع ناديه السويدي أو مع اللاعب نفسه، منح أندية أخرى فرصة الدخول بقوة، لينتهي الأمر بانتقاله إلى “الليجا”، وهو ما يعكس – على حد وصفه – القيمة الفنية الكبيرة للاعب، طالما أن ناديًا إسبانيًا راهن عليه.
وأضاف أن ما حدث يطرح علامات استفهام حول آلية إدارة التعاقدات داخل الأهلي، خاصة أن النادي – بحسب تعبيره – ترك صفقة مميزة تفلت من بين يديه، ثم اتجه للتعاقد مع اللاعب الأنجولي كامويش كخيار متاح، دون أن يكون هو الهدف الأول فنيًا.
وأوضح الناقد الرياضي أن انتقال ديباتي إلى الدوري الإسباني رسالة واضحة بأن اللاعب يمتلك إمكانيات تؤهله لمستوى أعلى، مشيرًا إلى أن ضياع مثل هذه الصفقات يعكس غياب مدير تعاقدات قوي قادر على حسم الملفات بسرعة واحترافية قبل دخول المنافسين.
واختتم أبو المعاطي زكي تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي نادٍ كبير ويجب أن يتحرك في سوق الانتقالات بعقلية أوروبية، لأن البطء في اتخاذ القرار قد يكلفه خسارة عناصر قادرة على صناعة الفارق لسنوات طويلة.