
وأوضح طارق مصطفى في تصريحات خلال برنامج بودكاست الأسطورة مع الناقد الرياضي أبوالمعاطي زكي أن المشكلة لم تكن دفاعية بقدر ما كانت في الفاعلية الهجومية، مشيرًا إلى أن لاعبي الوسط الهجومي تحديدًا ظهروا بعيدين عن مستواهم المعتاد، وهو ما أثّر بشكل مباشر على شكل المنتخب وقدرته على صناعة الخطورة.
وأضاف أن الثنائي محمد صلاح ومحمود حسن تريزيجيه – رغم مساهماتهما التهديفية – لم يقدما الأداء المنتظر قياسًا بإمكاناتهما الكبيرة، معتبرًا أن مردودهما كان يمكن أن يكون أكثر تأثيرًا في المباريات الحاسمة.
ولفت إلى أن أحمد سيد “زيزو” لم يظهر بالصورة التي اعتاد عليها الجمهور، بينما عانى إبراهيم عادل من تذبذب واضح في المستوى، في وقت كان فيه إمام عاشور عائدًا من إصابة ولم يستعد جاهزيته الكاملة، ما انعكس على حضوره البدني والفني داخل الملعب.
وشدد طارق مصطفى على أن غياب الانسجام والحدة الهجومية حرم المنتخب من استثمار فترات السيطرة، موضحًا أن البطولات الكبرى تُحسم بالتفاصيل الصغيرة وبقدرة اللاعبين الكبار على صناعة الفارق في اللحظات الصعبة، وهو ما لم يتحقق بالشكل الكافي، ليخرج المنتخب من البطولة دون تحقيق الهدف المنشود بالوصول إلى النهائي.