
وقال أبو المعاطي زكي إن لجوء حكم المباراة إلى استخدام الهاتف المحمول لاتخاذ قرار تحكيمي داخل أرض الملعب يعد سابقة خطيرة وغير مقبولة، مؤكدًا أن هذا التصرف يضرب مصداقية التحكيم المصري ويضع اتحاد الكرة في موقف بالغ الحرج أمام الأندية والجماهير.
وأضاف أن قرار لجنة الحكام بإيقاف طاقم المباراة بالكامل حتى إشعار آخر هو اعتراف صريح بوجود خطأ جسيم، لكنه لا يكفي وحده، مشددًا على ضرورة فتح تحقيق موسع لمحاسبة كل من تسبب في هذه الواقعة التي وصفها بأنها “مهزلة لا تليق بمسابقة رسمية”.
وأشار أبو المعاطي إلى أن الأزمة الأخيرة تكشف استمرار التخبط الإداري داخل اتحاد الكرة، مؤكدًا أن الأخطاء التحكيمية لم تعد مجرد تقديرات خاطئة داخل الملعب، بل تحولت إلى وقائع تثير الشكوك حول آليات إدارة المباريات والانضباط داخل المنظومة.
واختتم الناقد الرياضي تصريحاته بالتأكيد على أن جماهير الكرة المصرية لم تعد تتحمل مزيدًا من الأزمات، مطالبًا اتحاد الكرة باتخاذ قرارات حاسمة تعيد الانضباط والهيبة إلى منظومة التحكيم، حتى لا تتكرر مثل هذه الوقائع التي تسيء إلى سمعة الكرة المصرية.