
وأوضح رئيس تحرير نجم الجماهير خلال برنامجه على يوتيوب أن الأزمة لم تبدأ بالحكم الأخير، بل سبقتها محاولات جادة من جانب إدارة الأهلي لإنهاء الملف بشكل ودي، مشيرًا إلى أن الطرفين توصلا بالفعل إلى اتفاق مبدئي يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي وفق تسوية مالية محددة.
وأضاف أن الاتفاق النهائي كان يتضمن حصول ريبيرو على مبلغ 98 ألف دولار مقابل غلق الملف نهائيًا، وهو ما قوبل بموافقة مبدئية من المدرب الإسباني في ذلك الوقت.
وأشار إلى أن إدارة الأهلي منحت نفسها مهلة لتدبير المبلغ بسبب عدم توافر سيولة دولارية كافية، قبل أن تنجح في تجهيز القيمة المتفق عليها، تمهيدًا لإتمام التسوية بشكل رسمي.
وأكد أن المفاجأة تمثلت في تراجع ريبيرو عن الاتفاق، ورفضه الحضور لاستلام المبلغ أو توقيع التسوية، دون إبداء أسباب واضحة، وهو ما أدى إلى تعثر إنهاء الأزمة وفتح الباب أمام تصعيدها قانونيًا.
وشدد على أن إدارة الأهلي تتمسك بحقوقها القانونية، وتتحرك حاليًا عبر المسارات الرسمية، خاصة في ظل وجود اتفاق سابق تم التوصل إليه قبل تراجع المدرب عن استكمال الإجراءات.