
وأوضح ميدو في تصريحات خلال برنامج بودكاست «الأسطورة» مع الناقد الرياضي أبوالمعاطي زكي أنه أبلغ كلًا من عمرو الجنايني وحازم إمام، أثناء عمله داخل لجنة التخطيط، بمعلومات مؤكدة تفيد بتوقيع زيزو للأهلي، مشددًا على ضرورة التحرك السريع من جانب الإدارة لحسم الملف. واقترح حينها تقديم عرض رسمي واضح للاعب ومنحه مهلة زمنية لا تتجاوز أسبوعًا واحدًا لحسم موقفه، على أن يتم تجميده في حال رفض العرض، حفاظًا على حقوق النادي وهيبته.
وأشار ميدو إلى أن الإدارة لم تستجب لهذه التحذيرات، وفضّلت التريث، وهو ما أدى – بحسب وصفه – إلى تفاقم الأزمة، وترك اللاعب دون حسم حتى ظهوره لاحقًا داخل السفارة الأمريكية لاستخراج تأشيرة السفر، استعدادًا لمرافقة الأهلي في مشاركته بكأس العالم، وهو ما اعتبره صدمة كبيرة لجماهير الزمالك.
وأكد نجم الزمالك السابق أن ما حدث يُعد إخلالًا واضحًا بالعهد بين اللاعب والنادي وجماهيره، مشيرًا إلى أن إدارة الملف افتقرت للحسم في توقيت حاسم، ما تسبب في خسارة أحد أبرز لاعبي الفريق بطريقة أثارت غضب واستياء جماهيري واسع.
واختتم ميدو حديثه بالتأكيد على أن إدارة الأزمات داخل الأندية الكبرى تتطلب قرارات جريئة وسريعة، خاصة في الملفات المصيرية، محذرًا من تكرار السيناريو نفسه مع لاعبين آخرين في المستقبل.