أكد الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول، بطل العالم للفورمولا 1 أربع مرات، أن فرصته بالفوز في جائزة اليابان الكبرى للمرة الخامسة تواليًا هذا الأسبوع ضئيلة جدًا على حلبة سوزوكا.
ويحاول فريق مرسيدس البناء على بدايته القوية في الجولة الثالثة من البطولة العالمية، في وقت يسابق فيه فيرستابن الزمن لتعويض انطلاقته الكارثية.
وأنهى السائق البالغ 28 عامًا الجولة الافتتاحية في أستراليا في المركز السادس، قبل أن يكتفي بالتاسع في سباق السرعة في الصين، ثم فشل في إنهاء سباق، الأحد، في شنغهاي بسبب مشكلة ميكانيكية.
لم يتوان فيرستابن في انتقاد التغييرات الواسعة في القوانين وتصاميم السيارات الجديدة، واصفًا إياها بـ«المناهضة للسباقات» ومشبهًا إياها بلعبة «ماريو كارت».
وحاول الهولندي الابتعاد عن حلبات السرعة بالمشاركة في سباق للتحمل السبت الماضي على حلبة نوربرجرينج الألمانية مدته أربع ساعات، لكن حتى ذلك لم يبدّد خيبته، إذ فاز ثم تم استبعاده لاحقًا.
لم يقهر فيرستابن في اليابان طوال الأعوام الأربعة الماضية، وتوج في شنغهاي بلقبه العالمي الثاني في عام 2022.
لكن مشكلاته في الصين، حيث طلب منه الانسحاب في اللفة 46 بسبب مشكلة في نظام التبريد، تشير إلى أن هيمنته على سوزوكا قد تقترب من نهايتها.
وقال فيرستابن في شنغهاي :«السيطرة على مشكلاتنا ليست سهلة. سيساعد الأمر لو بدأنا بشكل طبيعي، فأنا أجد نفسي كل مرة أتراجع إلى المراكز الأخيرة».