
وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها المرة الأولى التي يخوض فيها “الفراعنة” مباراة المركز الثالث منذ 38 عاما، وتحديدا منذ نسخة عام 1984، حيث غابت مصر عن هذا الدور طوال العقود الماضية بين التتويج باللقب أو الخروج المبكر أو خسارة النهائي.
وتعد هذه المشاركة هي السابعة للمنتخب المصري في تاريخه بمباراة تحديد المركز الثالث، حيث يمتلك سجلا متوازنا تماما بحصوله على المركز الثالث 3 مرات، والمركز الرابع 3 مرات أيضا.
وقد شهدت حقبة الستينيات والسبعينيات تفوقا مصريا واضحا في هذه المباراة، حيث حصد الفراعنة البرونزية في ثلاث نسخ؛ أولها عام 1963 بالفوز على إثيوبيا بثلاثية نظيفة، ثم عام 1970 بالتفوق على كوت ديفوار بنتيجة 3-1، وأخيرا عام 1974 بعد اكتساح منتخب الكونغو برباعية بيضاء.
اكتفى المنتخب بالمركز الرابع في ثلاث مناسبات متتالية خاض فيها هذه المباراة، وبدأت عام 1976 بالخسارة أمام نيجيريا تحديدا بنتيجة 3-2، ثم في عام 1980 بالخسارة أمام المغرب بهدفين دون رد، وصولا إلى عام 1984 التي شهدت آخر ظهور لمصر في هذا الدور وخسرت حينها أمام الجزائر بنتيجة 3-1.
ويسعى رفاق محمد صلاح في مواجهة الغد لكسر هذه السلسلة السلبية وتحقيق فوز غائب منذ عقود لتأمين الميدالية البرونزية والمكافأة المالية المرصدة لها.