
وعقب صافرة النهاية، تسارعت تداعيات الخروج القاري، حيث أعلن محمد إبراهيم العليقي نائب رئيس النادي، تنحيه عن منصبه واعتزال العمل الإداري بشكل نهائي، موجّهًا انتقادات حادة لمنظومة التحكيم الأفريقية، التي وصفها بأنها “فاسدة”، مؤكدًا أن الاجتهاد وحده لا يكفي لتحقيق النجاح في ظل تلك الظروف، متمنيًا التوفيق للفريق خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت استقالة العليقي بمثابة صدمة جديدة لجماهير الهلال، خاصة أنه يُعد أحد أبرز أعمدة الإدارة الحالية برئاسة هشام السوباط، حيث لعب دورًا مؤثرًا في تطوير قطاع الكرة، وأسهم بشكل واضح في النهضة التي شهدها الفريق خلال السنوات الأخيرة.
وفي الوقت ذاته، تشير التوقعات إلى تحركات مكثفة داخل النادي من جانب المقربين والداعمين، في محاولة لإقناع نائب الرئيس المستقيل بالتراجع عن قراره، في ظل التحديات المنتظرة، وعلى رأسها اقتراب موعد الجمعية العمومية المقرر عقدها خلال الأشهر المقبلة لاختيار مجلس إدارة جديد.
وكان الهلال قد فشل في استثمار نتيجة التعادل الإيجابي التي حققها ذهابًا خارج ملعبه، ليخسر إيابًا بهدف نظيف، ويغادر البطولة القارية، رغم الآمال الكبيرة التي علّقتها الجماهير على مواصلة المشوار نحو المربع الذهبي، بقيادة القائد محمد عبد الرحمن.