مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، تتزايد الشكوك حول مشاركة عدد من الأسماء اللامعة، وفي مقدمتها النجم البرازيلي نيمار جونيور، الذي بات مستقبله الدولي معلقًا بخيط رفيع.
ورغم أن نيمار عبّر في أكثر من مناسبة عن رغبته القوية في التواجد مع منتخب البرازيل في الحدث العالمي المنتظر، فإن مشاركته لا تزال غير مؤكدة، في ظل تاريخه الطويل مع الإصابات، وعملية التعافي الحساسة التي يمر بها حاليًا، ما قد يدفعه إلى اتخاذ قرار مصيري في مسيرته الكروية.
وكان لاعب سانتوس قد خضع لجراحة في الركبة يوم 22 ديسمبر 2025، لعلاج إصابة في الغضروف الهلالي الداخلي، ومنذ ذلك الحين وهو يعمل بكل طاقته من أجل استعادة جاهزيته البدنية والوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق كأس العالم.
في هذه المرحلة من مسيرته، لم يعد الدافع الرئيسي لنيمار هو خوض تجارب جديدة مع أندية أخرى، أو السعي وراء عقود ضخمة بملايين الدولارات، أو استكشاف مشاريع كروية في دوريات صاعدة، بل أصبح الهدف الأسمى بالنسبة له هو التتويج بكأس العالم ورفع الكأس الغالية بقميص منتخب بلاده.