كاريك يتحدى ضغوط أساطير يونايتد: تصريحات كين لم تزعجني
وصف مايكل كاريك، المدرب الجديد لمانشستر يونايتد، الضجيج الذي يثيره لاعبو الشياطين الحمر السابقون حول النادي بأنه “غير ذي صلة”، مؤكداً أن التعليقات الشخصية التي أدلى بها روي كين “لم تزعجه”.
وورث كاريك قميص كين رقم 16 عندما انضم إلى يونايتد قادماً من توتنهام عام 2006، وحقق مع الفريق خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. لكن العلاقة توترت في عام 2014 بعد هزيمة يونايتد أمام أولمبياكوس؛ حيث اعتبر كين أن مقابلة كاريك بعد المباراة كانت “باهتة”، مما دفع ليزا، زوجة كاريك، للرد بقوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حينها.
ويبدو أن كين لم ينسَ تلك الواقعة، حيث وصفها بـ “صاحبة الفم السليط” خلال تقييمه للتعيينات الجديدة في “أولد ترافورد” في بودكاست “Stick to Football” هذا الأسبوع.
ولم يتوقف كين عند هذا الحد، بل انتقد تعيين جوني إيفانز ضمن طاقم تدريب كاريك، بالإضافة إلى مساعد مدرب إنجلترا السابق ستيف هولاند، وجوناثان وودجيت (مدافع ريال مدريد السابق)، الذي كان جزءاً من طاقم كاريك في ميدلزبره.
وعلق كاريك على هذه الضغوط قائلاً بحسب ما نقل موقع “بي بي سي”: “هم لا يمارسون المزيد من الضغط عليّ، أنا لا أشعر بذلك. هناك الكثير من الآراء حولنا، بعضها إيجابي وبعضها ليس كذلك، لكنها غير ذات صلة تماماً بما أركز عليه”.
وأضاف: “يمكن قول الكثير، فهذه هي طبيعة العالم حالياً، لكنني لن أولِ ذلك اهتماماً كبيراً. بالنسبة لي وللاعبين والطاقم، تركيزنا منصب فقط على كيفية النجاح”.
وعند سؤاله تحديداً عن هجوم كين الشخصي، أجاب باختصار: “الأمر لم يزعجني”.
وأكد مدرب يونايتد أنه لم يتم وضع أهداف محددة له خلال الـ 17 مباراة التي سيتولى فيها المسؤولية، لكنه أشار إلى أن التأهل لبطولة أوروبية سيكون “خطوة للأمام”.
كما كشف كاريك عن تواصله مع سير جيم راتكليف وأفراد من عائلة جليزر خلال اجتماع مجلس الإدارة الشهري في “كارينجتون” أمس الخميس، رغم أن تواصله الأساسي يتم مع مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر برادة.
وختم كاريك: “مجموعة الملاك كانت متواجدة في المقر، وكان من الجيد رؤيتهم ومقابلتهم. لقد تمكنا من مشاركة بعض الأمور وتمنوا لنا كل التوفيق”.