مدرب مانشستر يونايتد: الوضع ليس دراميا في “أولد ترافورد”
أعلن مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، عن حقيقة صادمة بشأن الجدول الزمني محدد لعودة المدافع ماتياس دي ليخت إلى الملاعب، وذلك مع اقتراب الدولي الهولندي من إتمام شهره الثالث غائبا بسبب إصابة في الظهر.
ويستعد مانشستر يونايتد لمواجهة كريستال بالاس على ملعب أولد ترافورد يوم الأحد المقبل، في مباراة الإياب للمواجهة التي شهدت الظهور الأخير لدي ليخت، والتي انتهت بفوز الشياطين الحمر 2-1 على ملعب سيلهرست بارك في 30 نوفمبر الماضي.
وكان مدرب الفريق السابق، روبن أموريم، قد صرح في ذلك الوقت بأن إصابة دي ليخت مجرد مشكلة بسيطة لن تبعده طويلا، إلا أن اللاعب غاب عن 15 مباراة حتى الآن.
وقال كاريك، في المؤتمر الصحفي لمباراة كريستال بالاس: “يعاني دي ليخت من مشكلة في الظهر كان تقدمها بطيئا نوعا ما، إنه أمر نعمل على تجاوزه، وهو يسير في الاتجاه الصحيح لكنه لا يزال متأخرا قليلا عن العودة”.
وبسؤاله بشكل محدد إذا كان هناك إطار زمني لعودة دي ليخت، أوضح كاريك: “طبيعة الإصابة في الظهر تجعل من الصعب تحديد وقت دقيق للتعافي، لكنه يتحسن بكل تأكيد”.
وقد أتاح غياب دي ليخت الفرصة لهاري ماجواير لتثبيت أقدامه في قلب دفاع يونايتد، في وقت ينتهي فيه عقد ماجواير بنهاية الموسم الجاري، مع استمرار المحادثات للإبقاء على الدولي الإنجليزي صاحب الـ32 عاما لعام آخر على الأقل، رغم عدم التوصل لاتفاق حتى الآن.
وعلق كاريك على هذا الملف، قائلا: “داخل التشكيلة يوجد ذلك التوازن، فأنت تريد الإمكانات الشابة والحماس وتطوير اللاعبين، وتحتاج أيضا للوصول إلى النقطة المثالية بوجود لاعبين في قمة عطائهم، فالخبرة أمر هائل”.
وأضاف: “من الصعب وضع ثمن لمدى قيمة ذلك.. إن ماجواير اكتسب قدرا هائلا من الخبرة مع هذا النادي”.
وفي سياق آخر، يواجه كاريك معضلة في الاختيار قبل زيارة كريستال بالاس، بعدما نجح بنجامين سيسكو في التسجيل كبديل مرتين أمام وست هام وإيفرتون محرزا أهدافا حاسمة، وسط مطالبات بمشاركته أساسيا هذا الأسبوع.
وأبدى مدرب يونايتد هدوءه تجاه هذا القرار، قائلا: “الأمر برمته إيجابي حقا، وبالتأكيد ليس قرارا أنظر إليه بطريقة سلبية، نحن نلعب بشكل جيد كفريق، ولا ننجرف وراء التفكير بأن هذا سيتواصل تلقائيا”.
واختتم كاريك: “سجل المهاجمون عددا جيدا من الأهداف، وكان سيسكو رائعا في جوانب كثيرة، الأمر ليس دراميا على الإطلاق، بل يظهر فقط الجودة التي يمتلكها، وسواء بدأ المباراة القادمة أو التي تليها، فإن ما يفعله من أمور جيدة هو الأهم”.