كشفت تقارير صحفية رد فعل غرفة ملابس فريق ليفربول تجاه الأداء السيء في الفترة الأخيرة، حيث تعاني كتيبة آرني سلوت من سوء النتائج في مختلف المسابقات، خاصة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتعرض ليفربول للهزيمة في 9 من آخر 12 مباراة، وهي أسوأ فترة للريدز منذ 72 عامًا، بعدما سقطوا بنتيجة 4/1 أمام آيندهوفن في دوري أبطال أوروبا، عقب 3 خسائر متتالية في الدوري الإنجليزي.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” الإنجليزية أن غرفة ملابس ليفربول تعاني من حالة ذهول من الأداء المخيب للآمال مؤخرًا، حيث يعتقد اللاعبون المخضرمون أن الفريق لم يساعد آرني سلوت.
وأوضحت أن الأعصاب قد اشتعلت في غرفة الملابس بعد هزيمة ليفربول أمام نوتينجهام فورست، ويشعر القائد فيرجيل فان دايك، إلى جانب شخصيات بارزة أخرى، بالإحباط والانزعاج من الوضع الحالي.
اقرأ أيضًا.. السبب وراء الموعد الغريب لمباراة ليفربول ووست هام في الدوري الإنجليزي
وأشارت إلى أن الرأي السائد هو أن مدرب ليفربول، آرني سلوت، يتعرض للخذلان من قِبل لاعبيه، ويُعتقد أن الشعور السائد لدى الفريق هو الحيرة، حيث تأتي معاناته الحالية بعد أشهر فقط من فوزه السهل بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
في حين يجد ليفربول نفسه هذا الموسم في النصف السفلي من جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، بفارق 11 نقطة عن آرسنال المتصدر.
كما أعرب العديد من لاعبي ليفربول الأساسيين عن مخاوفهم علنًا بشأن الصعوبات التي يواجهونها، مثلما صرّح كورتيس جونز مؤخرًا عقب السقوط أمام آيندهوفن في دوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء الماضي.
وأفادت أنه لا يمكن القول أن ليفربول يفتقر إلى القادة، حيث إن خمسة من لاعبي الفريق الأول يرتدون شارة قيادة منتخباتهم، وهم الهولندي فيرجيل فان دايك، المصري محمد صلاح، الاسكتلندي آندي روبرتسون، المجري دومينيك سوبوسلاي والياباني واتارو إندو.
واسترسلت أنه نتيجة لذلك يسود شعور الحيرة حول سبب ما يحدث في الوقت الحالي، فقبل شهرين فقط كان السؤال الوحيد هو مستقبل آرني سلوت وموعد توقيعه على عقد جديد، في حين أن التكهنات تحوم حاليًا حول إمكانية إقالته.