لاعب متردد وآخر يثير التوتر.. هجوم مدريدي يصعق بيلينجهام وفينيسيوس

BySayed

أبريل 17, 2026


ثنائي ريال مدريد في مرمى الانتقادات بعد الإقصاء الأوروبي

تتصاعد حدة الانتقادات داخل الإعلام المدريدي تجاه بعض نجوم ريال مدريد، في ظل تراجع الأداء وخروج الفريق من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونخ.

وتتركز الأنظار بشكل خاص على جود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور، حيث يرى مراقبون أن الأول لم ينجح بعد في فرض نفسه كقائد حقيقي داخل الملعب، بينما تحول الثاني إلى مصدر توتر أكثر من كونه عنصرًا حاسمًا كما اعتادت الجماهير.

الطرح الإعلامي لم يكتفِ بتوصيف الحالة، بل ذهب إلى تشخيص أعمق لأدوار اللاعبين داخل المنظومة، معتبرًا أن بيلينجهام، رغم بدايته القوية، لا يزال لاعبًا مترددًا يفتقد للثبات في التأثير، ولم يرتقِ بعد إلى الدور المحوري الذي جاء من أجله.

في المقابل، يواجه فينيسيوس انتقادات بسبب سلوكياته وانفعالاته المتكررة، التي باتت تُلقي بظلالها على تركيز الفريق وتُثير الجدل داخل وخارج الملعب.

وفي هذا السياق، جاءت رؤية الكاتب الإسباني ألفريدو ريلانيو في مقاله عبر صحيفة “ماركا”، المقربة من النادي الملكي، لتعكس هذا القلق المتزايد، حيث شدد على أن الفريق بحاجة إلى إعادة ضبط أدوار نجومه، مطالبًا بيلينجهام بالتحول إلى المرجعية الفنية المنتظرة، وبإعادة فينيسيوس إلى المسار الذي يجعله عنصرًا حاسمًا بدلًا من أن يكون عامل اضطراب في منظومة الفريق.

وإلى نص المقال:

“تلقيت اتصالًا أمس من صحيفة فرنسية من منطقة رين، حيث نشأ كامافينجا. كانوا مهتمين بمعرفة كيف خرج من هذه المواجهة، ولم يكن لدي خيار سوى القول إنه خرج متضررًا. ليس فقط بسبب ما حدث في ميونخ، رغم أهميته، بل لأن ما تعرض له في تلك المباراة يُلخّص خمسة مواسم لم يتمكن خلالها، لسبب أو لآخر، من إيجاد مكان ثابت له في الفريق.

هو لاعب جيد من الناحيتين الفنية والبدنية، لكنه مضطرب تكتيكيًا، ولم ينجح في فرض نفسه كلاعب وسط متكامل يجمع بين الجهد الهجومي والدفاعي، كما كان متوقعًا.

ليس من المبالغة القول إن الفترة الوحيدة التي امتلك فيها دورًا واضحًا داخل التشكيلة كانت عندما لعب كظهير أيسر بديل، وقدم أداءً جيدًا خلال الغيابات المتكررة لميندي. ومع ذلك، لم يكن ذلك الدور يرضيه. سألوني إن كان سيرحل، فأجبت أني أتوقع ذلك.

بعد أن أنهيت المكالمة، فكرت في بيلينجهام. بدأ موسمه الأول بشكل مذهل، لكن بعد ذلك، بين إصابة في الكتف، وعدم استقرار الفريق، والغيابات، ثم فترة غياب طويلة بسبب عملية جراحية، ها هو الآن في موسمه الثالث ولم يرسّخ بعد مكانة قيادية داخل الفريق.

يمتلك قدرات كبيرة، يتحرك بذكاء، يسجل بطرق متنوعة، لكنه لم يصبح بعد اللاعب المحوري الذي تم التعاقد معه من أجله، المرجع الأساسي في أداء الفريق. وحتى نهاية الدوري الإسباني، يمكن لأربيلوا أن يستفيد من هذه المرحلة الصعبة، عبر بناء أسلوب لعب يتمحور حوله، وتعزيز مكانته، وإنهاء دوره كلاعب متردد بلا هوية واضحة.

هناك أمر آخر يمكن ويجب على أربيلوا القيام به: إعادة فينيسيوس إلى أرض الواقع. فمنذ أن أوقف فلورنتينو طائرة الرحلة إلى باريس بسبب عدم حصوله على الكرة الذهبية، ثم بعد تفوقه في صراعه مع تشابي ألونسو، بدأت علامات التوهان تظهر عليه بشكل متزايد.

قبل فترة، كان يحظى بدعم كبير من الجماهير في مواجهة الهجمات العنصرية التي تعرض لها، أما الآن فقد بدأ يُنظر إليه كعنصر يثير التوتر داخل الفريق، مصدرًا للمشاكل والانفعالات السلبية. هذه المواجهة أمام بايرن، بمباراتيها اللتين أتيحت فيهما مساحات كبيرة للانطلاق، كانت فرصة مثالية له لاستعادة بريقه، لكنه لم يستغلها”.

اقرأ أيضًا:

بيلينجهام يوبخ فينيسيوس.. ورد فوري من النجم البرازيلي



المصدر – كوورة

By Sayed