لا مجاملات في أوروبا.. مقال مدريدي يفنّد ادعاءات برشلونة

BySayed

أبريل 15, 2026


يرى الكاتب الإسباني خوسيه فيليكس دياز، رئيس تحرير صحيفة “آس”، أن خروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة لفوارق واضحة بين طبيعة المنافسة في إسبانيا ونظيرتها في أوروبا، حيث تُفرض معايير أكثر صرامة على مستوى التحكيم والانضباط داخل الملعب.

وأشار رئيس تحرير الصحيفة التي تصدر من العاصمة مدريد، إلى أن الفريق الكتالوني اصطدم مجددًا بواقع مختلف في البطولة القارية، خاصة مع القرارات التحكيمية الحاسمة التي التُزمت فيها القوانين بدقة، بعيدًا عن أي مجاملات.

ويُبرز المقال أن لعب برشلونة منقوصًا في مواجهتي الذهاب والإياب أمام أتلتيكو مدريد كان عاملًا حاسمًا في خروجه، إلى جانب تكرار حالات الطرد في البطولات الأوروبية مقارنةً بعدم حدوثها محليًا، ما يعكس اختلافًا في طريقة التعامل مع المباريات.

كما انتقد الكاتب تصريحات رافينيا حول “السرقة”، معتبرًا أنها بعيدة عن الواقع، في ظل تأكيده أن أتلتيكو مدريد استحق التأهل بفضل شخصيته وقدرته على التعامل مع تفاصيل هذا النوع من المواجهات.

وفي سياق أوسع، طرح دياز تساؤلات حول قدرة برشلونة على العودة للمنافسة القارية، مؤكدًا أن الفريق لا يزال بعيدًا عن تحقيق النجاح الأوروبي، في ظل تكرار الإخفاقات خلال السنوات الأخيرة، مقابل صعود أتلتيكو مدريد كأحد أبرز العقد التاريخية للبلوجرانا في دوري الأبطال.

وإليكم نص مقال فيليكس دياز:

“أوروبا قصة مختلفة تمامًا. مختلفة جدًا. بعد 9 سنوات، يعود أتلتيكو مدريد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ويفعل ذلك عن جدارة، بفضل قدرته على اللعب، والقتال، وتحمل المعاناة.

في المقابل، يواصل برشلونة ابتعاده عن التتويج بالبطولة القارية، ليصل إلى 12 عامًا دون لقب، بعد أن اكتشف مجددًا أن دوري أبطال أوروبا يختلف كثيرًا عن واقع المنافسات المحلية في إسبانيا خلال العقود الأخيرة.

وتجرأ رافينيا على التصريح علنًا بأن برشلونة تعرض “للظلم” في مواجهته أمام أتلتيكو. تصريح جانبه الصواب بشكل واضح من اللاعب البرازيلي.

وكانت هناك لقطتان حاسمتان أثرتا بشكل مباشر في نتيجة المواجهتين، سواء في “كامب نو” أو “ميتروبوليتانو”، وبالتالي في مسار التأهل. موقفان تم التعامل معهما بدقة من الحكم كوفاكس في مباراة الذهاب، ومن توربان في الإياب، بمساعدة مثالية من تقنية الفيديو.

ولم يتردد أي من الحكمين في إشهار البطاقة الحمراء لكوبارسي في الذهاب، ثم لإريك جارسيا في الإياب.

في دوري الأبطال، يتواجد أفضل الحكام، المختارون بعناية، حيث تكون القاعدة الأساسية هي السيطرة الكاملة على مجريات اللعب. هذه هي فلسفة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

يريدون مباريات تُلعب بإيقاع عالٍ، دون تعطيل، وبإدارة حازمة، مع منع إهدار الوقت، والأهم من ذلك، تحقيق العدالة عبر احتساب كل ما يحدث على أرض الملعب.

وجد برشلونة نفسه في مواجهتين لعب خلالهما منقوص العدد، وهو ما انعكس بشكل مباشر على خروجه من البطولة.

كوبارسي، إريك جارسيا، وأراوخو تعرضوا كل منهم للطرد مرتين في البطولات الأوروبية خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، وهو رقم يتناقض مع عدم حصولهم على أي بطاقة حمراء في المسابقات المحلية الإسبانية خلال الفترة نفسها.

يُقال إن برشلونة يعاني، وإنه لا يملك ما يكفي للعودة إلى منصة التتويج القاري. والحقيقة أن الفريق الكتالوني، موسمًا بعد آخر، لا يبدو قادرًا على تحقيق النجاح في القارة الأوروبية، وهو ما يعيد إلى الأذهان ما حدث في السنوات الماضية، في سياق بات مرتبطًا بقرارات وتحكيمات خضعت في بعض الأحيان لأحكام قضائية.

خلال المواسم السبعة الأخيرة، أقصى برشلونة فرقًا مثل نابولي، وجالطة سراي، وبنفيكا، وبوروسيا دورتموند، ونيوكاسل. هناك خلل ما.

في المقابل، أصبح أتلتيكو مدريد، إلى جانب باريس سان جيرمان، الفريق الأكثر إقصاءً لبرشلونة من دوري أبطال أوروبا، بواقع 3 مرات لكل منهما.

وكأن الرسالة واضحة: بدون مقومات معينة… لا مجال للاحتفال”.

اقرأ أيضًا:

اتهامات بالسرقة وإشارات مستفزة.. رافينيا مهدد بعقوبتين

القانون والخبراء يكشفون.. لماذا تعرض جارسيا للطرد أمام أتلتيكو؟

إنجاز بطعم الألم.. برشلونة يحقق ما عجز عنه عمالقة أوروبا

رد قاطع.. هل استحق برشلونة ركلتي جزاء أمام أتلتيكو مدريد؟



المصدر – كوورة

By Sayed