يدخل منتخب إنجلترا منافسات الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026 وهو يحمل على عاتقه أحلام جماهيره في استعادة المجد الغائب منذ لقب 1966، مستندًا إلى كتيبة تضم نخبة من أبرز نجوم الكرة العالمية، جعلت “الأسود الثلاثة” ضمن أبرز المرشحين لاعتلاء منصة التتويج.
أنهى المنتخب الإنجليزي دور المجموعات في الصدارة برصيد 7 نقاط، بعدما تغلب على كرواتيا (4-2) وبنما (2-0) وتعادل مع غانا سلبيًا، ليضرب موعدًا مع الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، وسط آمال بمواصلة المشوار حتى النهابة.
ورغم الجرأة التي تحلى بها المدرب توماس توخيل في اختيار قائمته، بعدما استبعد أسماء لامعة مثل كول بالمر وفيل فودين وترينت ألكسندر-أرنولد، فإنه بدا واثقًا من امتلاك المجموعة الحالية كل المقومات التي تؤهلها للمنافسة على اللقب وإنهاء عقود طويلة من الانتظار.
لكن مع توالي مباريات البطولة، بدأت تفرض نفسها تساؤلات عديدة حول ما إذا كان المنتخب الإنجليزي يطارده شبح خاص يمكن وصفه بـ”لعنة أرنولد”، بعدما تكررت الأزمات في مركز الظهير الأيمن، ليصبح قرار استبعاد نجم ريال مدريد محل نقاش واسع قبل دخول المراحل الحاسمة من البطولة.