بينما كانت الأندية الكبرى تتسابق في ميركاتو “الأسماء الرنانة” وتغيير المدربين عند كل كبوة، كان الأهلي يبني حصنًا من نوعٍ آخر؛ من أجل الهدف الأبرز وهو “السيطرة على قارة آسيا”.
وبالفعل تمكن الأهلي من الحفاظ على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني على التوالي، بعدما هزم ماتشيدا الياباني، أمس السبت، بهدف دون رد، على ملعب الإنماء في جدة.