مدرب الشياطين الحمر لم يضمن مستقبله حتى الآن
لا يزال مستقبل مايكل كاريك داخل مانشستر يونايتد غامضًا حتى الآن، رغم النتائج الإيجابية التي حققها مع الشياطين الحمر، منذ توليه المهمة في منتصف الموسم الحالي.
وتولى كاريك تدريب مانشستر يونايتد في يناير/كانون الثاني الماضي، خلفًا للبرتغالي روبن أموريم بعد تراجع نتائج الفريق.
حقق كاريك سبعة انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة من أصل عشر مباريات تولى فيها تدريب مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم.
ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 55 نقطة، وهو في وضع قوي لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وبحسب صحيفة “ميرور” الإنجليزية، لم يتحدث مسؤولو مانشستر يونايتد رسميًا مع أي مرشحين بشأن وظيفة المدير الفني الدائم، وهو ما يمثل دفعة واضحة لفرص مايكل كاريك في الحصول على هذا المنصب.
وأضافت أن لاعب خط الوسط السابق نجح في إعادة الاستقرار للنادي بعد الأشهر الأخيرة الصعبة من حقبة أموريم، وقدّم حججاً قوية لتولي المنصب بصورة دائمة.
ويُعتبر كلٌ من مدير كرة القدم في مانشستر يونايتد، جيسون ويلكوكس، والرئيس التنفيذي، عمر برادة، الشخصيتين المؤثرتين المكلفتين بتعيين المدرب الجديد.
يواجه النادي الإنجليزي ضغوطًا لإيجاد الشخص المناسب، ويتريث في تقييم خياراته، وقد ارتبط اسم مانشستر يونايتد بمدرب بورنموث أندوني إيراولا، ومدرب كريستال بالاس أوليفر جلاسنر، وروبرتو دي زيربي، مدرب مارسيليا سابقًا، بالإضافة إلى مدرب إنجلترا السابق جاريث ساوثجيت .